وزير التعليم: التقيت 20 ألف مدير مدرسة والتقييمات مدروسة
قال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إن الدولة تمتلك استراتيجية 2030، والجميع يعمل على تنفيذها، مشيرًا إلى أنه يتم اللجوء إلى بعض التدخلات لحل مشكلات بآليات مختلفة مثل حل مشكلة زيادة الكثافة أو عجز المعلمين.
وكشف وزير التربية والتعليم خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج «الصورة مع لميس»، على قناة «النهار»، أن كل وزراء التعليم السابقين قاموا بأداء دورهم بشكل جيد، وما يتم حاليًا استكمال للسياسات السابقة والناجحة.
وأوضح محمد عبد اللطيف أن بناء القرارات في وزارة التربية والتعليم يتم بشكل تصاعدي من خلال الاجتماع مع المعلمين والاستماع إلى آرائهم، ثم مديري المدارس، ثم مديري الإدارات، ومديري المديريات، موضحًا أنه التقى بأكثر من 20 ألف مدير مدرسة حتى الآن خلال اجتماعات مجمعة للاستماع إلى آرائهم، كما يقوم مركز البحوث التربوية بإعداد الدراسات، ويتم الاجتماع مع القائمين في الميدان والمعلمين لاتخاذ القرارات بشكل جماعي، مؤكدًا أن كل قرار تم اتخاذه في وزارة التعليم كان تنفيذه في الميدان أفضل من الخطط الموضوعة، كما أن كافة القرارات التي اتُّخذت لمواجهة الكثافات والعجز في عدد المعلمين، والتقييمات كانت مدروسة، قائلًا: «نتعامل مع 25 مليون طالب، ولا يصدر أي قرار بلا دراسة مستفيضة».
وزيرالتعليم: نسب الحضور بمحافظات "بحري" تفوق 90%.. والصعيد تصل 85%
وأكد وزير التربية والتعليم أن نسب الحضور في محافظات الوجه البحري تفوق الـ 90%، فيما تتراوح نسب الحضور في مدارس الصعيد ما بين 80 إلى 85%، مؤكدًا أن محافظتي القاهرة والجيزة تسجلان أقل نسب حضور، قائلًا: «التعليم في الأقاليم فاخر بسبب الاهتمام الكبير من الأهالي بتعليم أولادهم».
وأوضح محمد عبد اللطيف أنه قام بزيارة قرابة الـ 500 مدرسة في مختلف المحافظات حتى الآن، ويتحدث مع الطلبة والمدرسين وأولياء الأمور عن العملية التعليمية، مؤكدًا أن اهتمام الأهالي في الصعيد والوجه البحري أكثر اهتمامًا بالتعليم عن المدن.
وزير التعليم: نسبة حضور الطلاب أهم تحدٍ واجهني بعد تولي المسئولية
أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن أهم تحدٍ واجهه بعد توليه المسئولية، تمثل في نسبة الحضور في المدارس الحكومية التي تراوحت في العام السابق لتوليه المسئولية ما بين 9 إلى 15% في المدارس الحكومية، موضحًا أن طلبة المدارس الحكومية يمثلون نسبة 87% من إجمالي الطلبة في المدارس.
وأكد وزير التربية والتعليم في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج «الصورة مع لميس» على قناة «النهار» أنه بدراسة أسباب ضعف نسب الحضور بالمدارس، تم التوصل إلى سببين أساسيين تمثلا في وجود كثافات وزحام كبير في الفصول وصل ببعض الإدارات التعليمية إلى أن قائمة الفصل الواحد كانت تضم ما بين 150 إلى 200 طالب بإدارات مثل الخانكة، والخصوص، ووسط الجيزة، وبعض المحافظات الأخرى، والسبب الثاني تمثل في وجود عجز كبير في عدد المعلمين وصل إلى 469 ألف معلم من أصل 830 ألف معلم.
أسباب عدم ذهاب الطلاب للمدارس
وأوضح وزير التربية والتعليم، أن ما شهده أولياء الأمور من فصول مزدحمة، ووجود عجز المعلمين، دفع الطلبة لعدم الذهاب إلى المدارس والبحث عن بدائل للعملية التعليمية، وهو ما كان يتطلب مواجهة عاجلة. وقال وزير التعليم إن الحل المتاح كان يتطلب بناء 250 ألف فصل بتكلفة تتراوح ما بين 300 إلى 400 مليار جنيه، وهو ما يستلزم توفير 10 آلاف قطعة أرض، كما أن هيئة الأبنية التعليمية قادرة على بناء 15 ألف فصل دراسي في السنة الواحدة فقط، مما يعني أن التنفيذ كان شبه مستحيل، خاصة في ظل الحاجة أيضًا إلى سد عجز المعلمين بتعيين 469 ألف معلم، وهو ما كان يحتاج إلى وقت طويل حتى لو توفرت ميزانية التعيين، مما استدعى البحث عن حلول آخري وتنفيذها وفقًا لإمكانياتنا المتاحة.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن نسب الحضور وصلت حاليًا إلى 87%، ولا يوجدفصل في مصر به أكثر من 50 طالبًا، ولا يوجد أي عجز بالمعلمين في المواد الأساسية بشكل نهائي، موضحًا أن ذلك تحقق عن طريق قيام الوزارة بدراسة الكثافات المرتفعة مع هيئة الأبنية التعليمية عبر خرائط GPS، وتم خلال الصيف قبل الماضي نقل طلاب 4700 مدرسة ذات كثافات مرتفعة إلى مدارس في محيط كيلومتر لتقليل الكثافات، كما تم تحويل غرف الكنترول بالمدارس الحكومية والتي تستغل لمدة أسبوعين فقط في السنة الدراسية أثناء الامتحانات، إلى فصول دراسية، مما ساعد على توفير 98 ألف فصل، بعيدًا تمامًا عن غرف الأنشطة، موضحًا أن هيئة الأبنية التعليمية مستمرة في بناء فصول جديدة، لمواجهة تحدٍ آخر وهو الفترة المسائية بالمدارس.