تفكيك خلية جديدة لتنظيم داعش بريف دير الزور في سوريا
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش في ريف دير الزور الشرقي في سوريا، بدعم من التحالف الدولي. وأكدت قسد أن الخلية كانت تنشط في تصنيع المتفجرات، وتحضير السيارات المفخخة، ونقل العبوات الناسفة، إضافة إلى التخطيط لتنفيذ هجمات على نقاط عسكرية وأمنية ومدنية.
العملية ونتائجها
قال المركز الإعلامي لقسد إن العملية الأمنية نفذتها فرق TOL في بلدة ذيبان بعد استكمال جمع المعلومات الاستخباراتية حول تحركات الخلية. وفرضت القوات طوقًا محكمًا على موقع الخلية ووجهت نداءً بالاستسلام، إلا أن العناصر أطلقوا النار، ما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم.
كما قامت القوات بإلقاء القبض على خمسة آخرين، وهم: مازن الصريح (أبي وافي)، فادي الصريح (أبي مأمون)، مدين السالم، علاوي عبد الرحمن (علي)، أمجد الصريح (أبي علي)
مهام الخلية وأهدافها
أظهرت التحقيقات أن الخلية كانت مسؤولة عن نقل وتصنيع المتفجرات، وتحضير سيارات مفخخة، والتخطيط لهجمات تستهدف النقاط العسكرية، المدنيين، والمؤسسات الخدمية.
وأكدت قسد استمرار عملياتها الأمنية لملاحقة الخلايا الإرهابية وضرب بنيتها التحتية لضمان الأمن والاستقرار واستئصال الإرهاب من المنطقة.
أعلنت قوى الأمن الداخلي – حلب أن مصدر إطلاق الصواريخ التي استهدفت حيّي الجميلية والرازي في مدينة حلب يعود إلى فصائل تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية السورية، وذلك استنادًا إلى معطيات ميدانية وفنية وصفتها بالمؤكدة، وجاء ذلك في بيان صادر عن المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي – حلب، اليوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025.
أدلة ميدانية واتجاهات إطلاق
وأوضح البيان أن الوقائع الميدانية تؤكد، بما لا يدع مجالًا للشك، أن القصف الذي طال البناء السكني في حي الجميلية بحلب انطلق من مواقع تابعة لفصائل حكومة دمشق، وذلك بناءً على تطابق موقع الاستهداف مع اتجاه الإطلاق.
وأشار إلى أن مصدر القصف كان من مواقع متمركزة في منطقة المحكمة العسكرية، مع توثيق تموضع المدفعية في موقع يُعرف باسم "ملحق الحاسوب" داخل مدينة حلب.
إسقاط روايات بديلة حول مصدر القصف
وبيّن البيان أن زاوية واتجاه القذائف جاءت معاكسة تمامًا لاتجاه مناطق الشيخ مقصود، وبدلًا من ذلك كانت مواجهة لمناطق الجامعة والراشدين الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق، وهو ما اعتبرته قوى الأمن الداخلي دليلًا ميدانيًا يُسقط أي محاولة لربط القصف بمناطق أخرى.
توثيق مصور يحدد موقع الإطلاق
وأضاف البيان أن بثًا مباشرًا لإحدى القنوات الإعلامية وثّق لحظة إطلاق القذيفة، حيث سُمع صوت الإطلاق بعد ثانية واحدة فقط من صوت سقوطها، وهو فارق زمني، بحسب البيان، يحدد بشكل قاطع أن مصدر القصف لا يبعد أكثر من 400 متر عن الهدف.
وأوضح أن هذا النطاق يتطابق مع موقع تمركز المدفعية في "ملحق الحاسوب" التابع لفصائل حكومة دمشق.