رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خالد البلشي يروي ملاحم «صاحبة الجلالة» أمام فظائع «الثلاثي الغادر»

خالد البلشي نقيب
خالد البلشي نقيب الصحفيين

قال خالد البلشي نقيب الصحفيين، إن الصورة الأساسية اليوم تظل في تحدي المقاومة الشعبية للغزاة، مضيفًا أن يوم 23 ديسمبر يعد يومًا فارقًا في التاريخ العالمي، حيث يربط بين أحداث العدوان الثلاثي 1956 وما يحدث الآن في غزة.

بورسعيد: نموذج للتحدي والانتصار

وأضاف “البلشي”، خلال احتفالية نقابة الصحفيين بذكرى النصر على العدوان الثلاثي، أن شعب بورسعيد صمد أمام العدوان الثلاثي وثلاث قوى كبرى حتى تحقيق النصر، مؤكدًا أن المدينة كانت مدرسة دفاعية أثبت أبناؤها القدرة على التحدي والصمود.

دور الصحفيين في كشف الحقيقة

وأشار البلشي إلى أن الصحفيين لعبوا دورًا محوريًا في نقل الأحداث الحقيقية في وقت حاول العالم فيه طمس الصورة الواقعية للعدوان.

وأوضح نقيب الصحفيين، أن الصحفية الكبيرة أمينة شفيق تسللت إلى بورسعيد متنكرة في زي صياد، حاملة وثائق حقيقية أعادت بها إلى القاهرة، كما أن الصحفي الراحل مصطفى شردي كشف فظائع العدوان من خلال تصويره، وتصدرت صوره وسائل الإعلام المصرية والعالمية.

وأكد البلشي أن الاحتفال اليوم ليس فقط لإحياء ذكرى الانتصار، بل لتكريم أبطال ضحوا بأنفسهم من أجل الأجيال القادمة، وتركوا إرثًا وطنيًا يُحمل في القلوب.

فعاليات الاحتفالية

وشهدت احتفالية عيد النصر على العدوان الثلاثي 1956، استلام وثائق المقاومة الشعبية، بما في ذلك المنشورات الأصلية لهيئة تحرير شعب مصر «هاتاشاما»، وعرض صور موثقة للمنشورات التي ألقتها طائرات العدوان البريطانية على بورسعيد، وردود المقاومة عليها، عرض الفيلم الوثائقي النادر «فليشهد العالم»، من إنتاج وزارة الإرشاد القومي آنذاك، وحفل فرقتي «الفنون الشعبية» و«السمسمية» بورسعيد.

تكريم أبرز أبطال المقاومة

كرمت النقابة أبرز أسماء المقاومين في سنة 1956، وهم: أم الفدائيين أمينة الغريب، والأبطال: محمد حمد لله، سيد عسران، محمد أحمد رجب، السيد المغربي هنداوي، حامد الألفي، الدكتور يحيى الشاعر، محمد مهران، والفدائية زينب الكفراوي، والفنان محمود غندر، والكاتبة الكبيرة أمينة شفيق (تسللت إلى بورسعيد لتغطية الأحداث وكتابة المنشورات)، والكاتب الراحل مصطفى شردي (فضح العدوان عبر تصوير فظائعه)، والدكتور مصطفى الحفناوي لدوره في تأميم قناة السويس.

وأكد البلشي أن بورسعيد ستظل رمزًا للصمود والمقاومة الشعبية، وعلامة مضيئة في جبين الوطن، تحية للمدينة الباسلة التي علمت العالم معنى التضحية والوطنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء