رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجندي: الوقوع في الذنب أمر طبيعي للإنسان.. والخطورة في تأخير التوبة

خالد الجندي
خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن النبي صلى الله عليه وسلم ربى الأمة على مقامات عظيمة من الإيمان، أبرزها مقام المراقبة.

 وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة "DMC"، أن هذا المقام يتجلى بوضوح في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اتقِ الله حيثما كنت"، مشيرًا إلى أن التقوى ليست مرتبطة بوجود الناس أو غيابهم، بل هي استحضار دائم لعلم الله عز وجل ورؤيته لعباده في كل مكان وزمان، سواء في السر أو العلن.

المراقبة بين الفعل والتوبة

 

وأشار الشيخ خالد الجندي، إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان واقعيًا في تربيته للناس، ولم يقل لهم إنهم لن يخطئوا، بل أكد حقيقة إنسانية في قوله: "كل ابن آدم خطاء".

 وأوضح الجندي، أن الوقوع في الذنب أمر طبيعي للإنسان، لكن الخطورة تكمن في تأخير التوبة أو التسويف فيها، مشيراً إلي أن الذنب إذا لم يعالج فورًا قد يتراكم على القلب ويثقل الروح. 

وأضاف: أن التوجيه النبوي "وأتبع السيئة الحسنة تمحها" يحمل علاجًا عمليًا، حيث يجب على الإنسان أن يبادر فورًا بعمل صالح يمحو أثر السيئة، مثل التصدق أو القيام بأي عمل خير خالص لله.

 

حسن الخلق كترجمة للمراقبة

 

كما أشار الشيخ خالد الجندي، إلى أن المراقبة لا تكتمل إلا بحسن الخلق، مؤكدًا أن "وخالق الناس بخلق حسن" هو مبدأ أساسي في الإسلام.

وأوضح الجندي، أن الأخلاق الحسنة هي الترجمة العملية الحقيقية للمراقبة الإيمانية، حيث يعكس الإنسان في تصرفاته وشخصيته الشعور الدائم بأن الله مطلع عليه. 

وأضاف: فإن الشخص المراقب لله يظهر في تصرفاته سلوكًا يتسم بالصدق والرحمة والعدل، مما يحقق التوازن بين العبادة وحسن المعاملة مع الآخرين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء