في ظل توتر العلاقات.. تركيا تصف حكومة نتنياهو بـ«كارثة على الشرق الأوسط»
وصفت الإدارة الرئاسية في تركيا الكيان الإسرائيلي المحتل بأنه «كارثة على منطقة الشرق الأوسط»، متهمة حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشن هجمات على دول المنطقة.
وكتب برهان الدين دوران، رئيس مديرية الاتصالات الرئاسية في تركيا، مقال نشره عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، قائلًا: إنه «على مدار العامين الماضيين، شنّت إسرائيل هجمات على سبع دول في الشرق الأوسط، وحكومة بنيامين نتنياهو كانت كارثة ليس فقط على المنطقة بأسرها، بل على الشعب الإسرائيلي أيضاً، والآن، تسعى هذه القيادة نفسها إلى صرف الأنظار عن جرائمها من خلال مهاجمة بلدنا».
إسرائيل قوة مزعزعة للاستقرار في المنطقة
وأضاف مقال رئيس مديرية الاتصالات الرئاسية في تركيا: أن «المفارقة تكمن في أن القادة الإسرائيليين يتحدثون عن الطموحات الإمبريالية؛ لدول أخرى في المنطقة، بينما قاموا هم بأنفسهم بارتكاب واحدة من أسوأ عمليات الإبادة الجماعية في التاريخ الحديث»، موضحًا: أن «إسرائيل تُعد قوة مزعزعة؛ للاستقرار في المنطقة، وخطابها الهستيري طويل الأمد عن قوة تركيا ونفوذها هو ببساطة أمر سخيف».

وفي وقت سابق، انتقد رئيس تركيا رجب طيب أردوغان، بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، عدة مرات في الأونة الأخيرة وتحديدًا بعد الضربات الإسرائيلية التي استهدفت إيران، وأعضاء حركة «حماس» الفلسطينية، وقال حين ذاك: إن «تركيا ستستمر في دعم الدول التي تتعرض للعدوان الإسرائيلي».
ومنذ الاتفاق الذي وقع عليه الأربع دول «مصر، وتركيا، والولايات المتحدة، وقطر» بمدينة شرم الشيخ، في شهر أكتوبر الماضي، توترت العلاقات بين تركيا وإسرائيل في مختلف المجالات، حيث تشير مصادر إلى أن التواصل بين الجانبين يقتصر في الغالب على القنوات الاستخباراتية.
بناء حاملة طائرات في تركيا
وعلى صعيد آخر، أفادت وكالة الأنباء «الأناضول» التركية، نقلًا عن الرئيس رجب طيب أردوغان، بدء بناء مشروع حاملة طائرات محلية ثانية؛ أكبر من نظيرتها الأولى نظرًا لطولها البالغ 300 متر، بالإضافة إلى استعراضه للكثير من السفن والأسلحة المحلية التي تمتلكها أنقرة.
وأضاف «أردوغان» خلال فعالية بمدينة (إسطنبول)؛ لتدشين منصات بحرية جديدة محلية الصنع: أن «تركيا واحدة من 10 دول في العالم طورت وأنزلت سفنها الحربية المحلية إلى البحر»، مضيفًا: «اتخذنا خطوات جادة بالفعل في بناء حاملة الطائرات التي سيبلغ طولها 300 متر، والتي ستكون الشقيق الأكبر لسفينة (تي جي جي أناضولو)».
وتابع «أردوغان»: أن «بلادنا ستنفذ مشروعات متتالية تزيد من قدرات الردع سواء أكان بحرًا أو جوًا أو برًا وفي الفضاء الإلكتروني»، مشيرًا إلى أن جميع المشروعات العسكرية المخصصة للدفاع عن البلاد، تهدف لحماية السلام واستقلال البلاد ومستقبلها، وليست استعدادًا للحرب كما يبدو للبعض.
وأوضح «أردوغان»: أن «تركيا في المرتبة 11 عالميًا من حيث صادراتنا المنتجات الدفاعية في قطاعي الدفاع والطيران خلال الأشهر الـ11 الماضية، ارتفعت 30 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي مسجلة 7 مليارات و445 مليون دولار».