كيف تحافظ على علاقتك جيدة بأطفالك؟.. إليك الحل في 7 خطوات
يأمل كل أب وأم أن يأتي إليهم أطفالهم بعد سنوات من الآن ليقضوا معهم الوقت، ويشاركوهم انتصاراتهم وإخفاقاتهم، ويطلبوا منههم التوجيه، وأن يظلوا بالقرب منهم مهما مرت السنين وتغيرت شخصايتهم، وان تبقي العلاقة جيدة دائما.
فيما يلي الممارسات التي ينبغي على الآباء البدء بها مبكراً إذا كانوا يرغبون في علاقة تدوم حتى سن المراهقة والبلوغ، وفقا لموقع "cnbc".
1- ثق بهم

يستجيب الأطفال للتوقعات التي نضعها لهم، عندما يُفرط في التدخل في شؤونهم أو يُصحح سلوكهم باستمرار، قد يصبحون تدريجياً أكثر استياءً أو انطوائية، أظهر ثقتك مبكراً وبشكل متكرر، حاول أن تقول: ”أنا أثق بك، إذا واجهتك أي صعوبة، يمكنك اللجوء إليّ”، هذه الثقة تصبح الأساس الذي يعتمدون عليه لاحقاً، عندما تصبح الحياة أكثر تعقيداً.
2- اجعل كل المشاعر طبيعية
إذا كنت تريد أن يلجأ إليك طفلك في سن المراهقة، فعليه أن يتعلم مبكراً أن عالمه الداخلي آمن معك، عندما تكبتين بكاء أطفالك أو خوفهم أو إحباطهم، قد يتوقفون عن التعبير عنها لكِ، ويمكن أن يكون التعبير عن مشاعرهم بقولكِ: ”كل ما تشعرون به مسموح به هنا”، فالأمان العاطفي الآن يُفضي إلى الانفتاح العاطفي لاحقاً.
3- توقف عن محاولة التحكم فيهم
يوجد الكثير من الأطفال يبتعدون عن آبائهم لأنهم يشعرون بالاختناق من كثرة التوقعات، امنحهم مساحةً ليكونوا فضوليين، وصاخبين، وغريبين، يبقى الأطفال أكثر ارتباطاً بالأشخاص الذين يسمحون لهم بأن يكونوا على طبيعتهم كلما كبروا.
4- تقبلهما تمامًا

القبول ليس هو نفسه الموافقة، إنها رسالة تقول: ”أنت محبوب ومرحب بك هنا كما أنت”، يبقى الأطفال قريبين من البالغين الذين يتقبلون هويتهم الكاملة، لا مجرد الجوانب التي يسهل على الوالدين التعامل معها، فعندما يشعرون بالقبول الآن، يقل احتمال اختبائهم لاحقاً.
5- أصلح خطأك
أقوى العلاقات بين الآباء والأبناء تُبنى على إصلاح العلاقات، استبدل عبارة ”أنا آسف لأنك تشعر بهذه الطريقة” بعبارة: ”أنا آسف، لم تكن تستحق ذلك، سأبذل قصارى جهدي لأكون أفضل”، عندما يتحمل الآباء المسؤولية، فإنهم يعلمون الأطفال أن الأخطاء لا تؤدي إلى إنهاء العلاقة.
6- استمع أكثر مما تتكلم

يميل الأطفال إلى الانطواء على أنفسهم عندما لا يشعرون بأنهم مسموعون، لذا، عندما يشاركون مخاوفهم أو إحباطاتهم، فإنهم عادةً ما يطلبون التواصل، بدلاً من محاولة تقديم حل على الفور، حاول أن تقول: ”أخبرني المزيد عن ذلك”، إن الاستماع يبني الجسر الذي سيستمرون في عبوره كلما زادت المخاطر.
7- دعهم يختلفون دون عقاب
إذا تعلم الطفل في وقت مبكر أن الاختلاف في الرأي يؤدي إلى الصراع أو العقاب أو سحب الحب، فسيتوقف عن كونه صادقاً فيما بعد، تتطلب العلاقة الصحية بينكما حرية عاطفية، لذا عندما يختلف طفلك معك، تعامل معه بفضول بدلاً من محاولة السيطرة، علّمه أن الصدق آمن ولن يهدد علاقتكما أبداً.

