كنده علوش تنعى محمد عبدالحميد: «الأستاذ الغالي»
حرصت الفنانة كندة علوش، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام”، على نعي الماكيير السينمائي الراحل محمد عبدالحميد.
ونشرت كندة صورة لها برفقته قائلة: "رحمة الله على الأستاذ الغالي محمد عبدالحميد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته".
جدير بالذكر أن الموت غيب، الماكيير محمد عبدالحميد بعد صراع مع المرض، ليخسر الوسط الفني واحدًا من الأسماء المؤثرة التي صنعت ملامح شخصيات لا تنسى، ووقفت خلف نجاح أعمال سينمائية ودرامية شكلت جزءًا من الذاكرة الفنية المصرية.
نعي نقابة المهن السينمائية لمحمد عبد الحميد
ونعت نقابة المهن السينمائية، الماكيير محمد عبدالحميد، الذي وافته المنية، صباح اليوم الثلاثاء، بعد تعرض لوعكة صحية، دخل على إثرها المستشفى خلال الساعات الأخيرة الماضية.
وقالت المهن السينمائية في بيانها: “ينعى نقيب السينمائيين وأعضاء مجلس إدارة نقابة المهن السينمائية محمد عبدالحميد خبير الماكياج السينمائي نجل شقيقة الدكتور محمد عشوب خبير الماكياج العالمي، وصلاة الجنازة اليوم الثلاثاء بعد صلاة العصر بمسجد الشرطة في 6 أكتوبر”.
ووصل ، جثمان الماكيير السينمائي محمد عبدالحميد إلى مسجد الشرطة بالشيخ زايد، وحرص بعض نجوم الفن على الحضور لمواساة نجله الفنان أحمد عبدالحميد وابنته خبيرة التجميل آية عبدالحميد، ومن أبرز النجوم الحاضرين الفنان محمد الشرنوبي، الفنانة هنادي مهنى، الفنان أحمد خالد صالح، المخرج عادل أديب وغيرهم من كبار الفنانين.
وأعلنت خبيرة التجميل آية عبد الحميد، عن وفاة والدها، وذلك من خلال منشور عبر خاصية الأستوري على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام”. حيث قالت في منشورها: “ببالغ الحزن والآسى وقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى وفاة والدي الحاج المغفور له بإذن الله محمد عبد الحميد عبد الرحيم حفني، وصلاة الجنازة العصر بمسجد الشرطة بالشيخ زايد، مع السلامة يا حبيب قلبي الوحيد”.
أهم أعمال محمد عبدالحميد
وشارك الراحل في مجموعة من أهم الأفلام التي تركت أثرًا واضحًا في تاريخ السينما المصرية، من بينها: “كابوريا، زوجة رجل مهم، الإرهاب، وآيس كريم في جليم” حيث كان لخبرته دور مهم في رسم ملامح الأبطال وتفاصيلهم بما يخدم الرؤية الفنية للعمل، ولم تقتصر إسهاماته على السينما فقط، بل امتدت إلى الدراما التلفزيونية، وشارك في أعمال بارزة مثل:“ألف ليلة وليلة وضمير أبلة حكمت”، وهي أعمال تطلبت مهارة خاصة في التعامل مع اختلاف الأزمنة والشخصيات، وهو ما أتقنه باحتراف.