نمو طفيف في مبيعات «هيونداي وكيا» بالسوق الأوروبية خلال نوفمبر الماضي
سجلت شركتا هيونداي موتور وكيا الكورية الجنوبية تحسنًا محدودًا في مبيعاتهما داخل السوق الأوروبية خلال شهر نوفمبر الماضي، مدعومًا باستمرار الإقبال على السيارات الصديقة للبيئة.
ووفقًا لبيانات صادرة عن رابطة مصنعي السيارات الأوروبية، ونقلتها وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب»، باعت الشركتان ما مجموعه 79,801 سيارة في أوروبا خلال نوفمبر، مقارنة بـ79,744 سيارة في الشهر نفسه من العام الماضي، بزيادة طفيفة بلغت 0.2%.
ارتفاع مبيعات هيونداى
وأظهرت البيانات أن مبيعات هيونداي ارتفعت بنسبة 3.7% على أساس سنوي، لتصل إلى 41,026 سيارة، مقابل 39,592 سيارة في الفترة المقابلة من العام السابق، في المقابل، شهدت مبيعات كيا تراجعًا بنسبة 3.2%، لتسجل 38,875 سيارة، مقارنة بـ40,152 سيارة خلال نوفمبر من العام الماضي.
وبلغت الحصة السوقية المجمعة لهيونداي وكيا في أوروبا نحو 7.4% خلال الشهر الماضي، وعلى مستوى المبيعات السنوية، ارتفع إجمالي ما باعته الشركتان بنسبة 2.4% مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى مليون و79 ألفًا و563 سيارة.
ويذكر أن أعلنت شركة هيونداي موتور تعيين طارق إسماعيل مسعد رئيسًا ومديرًا تنفيذيًا لمقرها الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، على أن يبدأ مهامه رسميًا اعتبارًا من الأول من يناير 2026.
وسيتولى مسعد، قيادة التوجهات الاستراتيجية والإشراف على عمليات علامتي هيونداي وجينيسيس في مختلف أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، مع رفع تقاريره مباشرة إلى الإدارة التنفيذية العالمية للشركة، ويأتي هذا التعيين خلفًا لبرايان بارك، الذي انتقل لتولي منصب نائب الرئيس الأول والمدير التنفيذي للعمليات في هيونداي موتور الهند.
ويعد هذا القرار علامة فارقة في مسيرة الشركة، حيث يصبح طارق مسعد أول قيادي عربي يتولى رئاسة مقر إقليمي لشركة هيونداي موتور على مستوى العالم.
يعكس هذا التعيين التزام هيونداي موتور بتوسيع حضورها في منطقة تشهد نموًا متسارعًا وفرصًا استثمارية كبيرة، مع التركيز على مواءمة المنتجات والخدمات مع احتياجات الأسواق المحلية، وتعزيز تجربة العملاء عبر مختلف شرائح السوق.
ومن المتوقع أن يواصل المقر الإقليمي دعم خطط الشركة الصناعية في المنطقة، بما في ذلك مشروعات التصنيع والتجميع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب توطيد التعاون مع شبكة الموزعين والشركاء الإقليميين.

