رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العراق تحت رحمة «الوقود البديل» بعد توقف الغاز الإيراني المفاجئ

وزارة الكهرباء العراقية
وزارة الكهرباء العراقية

أعلن أحمد موسى، المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، أن إيران توقفت تمامًا عن إمداد بغداد بالغاز المستخدم في محطات توليد الكهرباء، وبناءً عليه فقدت الشبكة الكهربائية العراقية ما يقارب 4500 ميغاوات من الكهرباء.

وقال «موسى» في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية: «تلقينا من إيران برقية رسمية تفيد بانقطاع كامل في إمدادات الغاز بسبب ظروف طارئة، وبناءً عليه، توقفت إمدادات الغاز الإيرانية بشكل كامل، مما أدى إلى انخفاض في توليد الكهرباء بين 4000 و4500 ميغاواط».

وأضاف «موسى» أنه، «بناءً على هذا الوضع قامت وزارة الكهرباء، بالتعاون مع وزارة النفط، بالتحول إلى استخدام الوقود البديل المحلي؛ لتشغيل محطات توليد الكهرباء»، مؤكدًا أنه رغم الجهود المبذولة، ما زالت بعض المحطات تعاني من نقص في الغاز، مما أثر على قدرتها على العمل بكامل طاقتها.

إيران تشهد كارثة جديدة في خزانات المياه  

وفي وقت سابق، كشف رئيس إيران عن أزمة طهران الداخلية التي يعاني منها السكان في الأونة الأخيرة عن الغاز، وهو أن أزمة المياه تؤثر على مختلف جوانب الحياة العامة في البلاد، ولذلك فإن التعامل معها يجب أن يكون شاملاً ومنسقًا بين جميع مؤسسات الدولة؛ لذلك اقترح تشكيل لجان من الخبراء والمسؤولين الحكوميين؛ لوضع حلول علمية وعملية لمشكلة شح المياه.

إيران 
إيران 

ومن جانبه، كشف هاشم أميني، الرئيس السابق لشركة المياه الوطنية الإيرانية، في شهر يوليو الماضي، أن ما يقرب من نصف سكان المدن في إيران يواجهون نقصًا في مياه الشرب، ووفقًا للبيانات الرسمية، فقد تراجعت مصادر المياه العذبة المتجددة في إيران خلال العقود الثلاثة الأخيرة من 132 مليار متر مكعب إلى نحو 90 مليار متر مكعب، أي بانخفاض يتجاوز 30%، في وقت يستمر فيه ارتفاع معدلات الاستهلاك.

وفي مارس الماضي، ذكرت وكالة أنباء «الطلبة» الإيرانية، أن محافظات أخرى في البلاد تواجه خطرًا مشابهًا، منها همدان في وسط إيران، إضافة إلى المحافظات الجنوبية مثل «فارس، وخوزستان، وكرمان، وسيستان وبلوشستان، وهرمزجان».

وتتركز أبرز التحديات التي تواجه الحكومة الإيرانية في جفاف الأنهار والمستنقعات والخزانات وتراجع كفاءة السدود، فعلى سبيل المثال، يعاني نهر «زاينده رود» أحد أكبر أنهار إيران في محافظة «أصفهان» من الجفاف منذ سنوات، بعد انخفاض منسوب المياه في نبع «كوهرانج» الذي كان يزوّد خمس مدن و34 قرية بمياه الشرب، كما يشهد نهر كارون، أكبر أنهار البلاد والواقع في محافظة خوزستان، تراجعًا حادًا في منسوب مياهه للسبب ذاته، ما يزيد من تفاقم أزمة المياه التي تضرب إيران بشكل متسارع، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء «ريا نوفوستي».

ومن جانبه، حذر بهزاد بارسا، الرئيس التنفيذي لشركة مياه بمحافظة طهران في إيران، يوم الأحد الموافق 2 نوفمبر 2025، من أن احتياطيات المياه في خزان «أمير كبير»، وهو أحد أهم الخزانات الخمسة التي تزوّد العاصمة الإيرانية بمياه الشرب؛ لن تكفي لأكثر من أسبوعين فقط، وفي السياق نفسه، صرّح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بأن أزمة المياه في طهران تزداد سوءًا بسبب نقص الأمطار، مشيرًا إلى أنه في حال لم تهطل الأمطار بحلول الأيام العشرة الأخيرة من نوفمبر، فقد يصبح من الضروري إخلاء المدينة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء