«المسرح الصغير» يحتضن حفلًا غنائيًا لإحياء ذكرى الموسيقار فريد الأطرش
تنظم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، متمثلة في الإدارة العامة للنشاط الثقافي وبالتعاون مع جمعية محبي الموسيقار فريد الأطرش برئاسة الفنان عادل السيد، حفلًا غنائيًا، إحياءً لذكرى وفاة الموسيقار فريد الأطرش، وذلك في تمام الـ 7 من مساء يوم الجمعة ٢٦ ديسمبر الجاري على خشبة المسرح الصغير بدار الأوبر المصرية.
يشارك في الاحتفالية نجم الغناء العربي الفنان أركان فؤاد، والناقد السينمائي طارق الشناوي، والناقد الفني الدكتور أشرف عبد الرحمن، والفنان عادل الأطرش، والشاعر ناصر عبد الحميد، تقديم الإعلامية ماجي محمود.
يتضمن برنامج الحفل عرضًا لفيلم تسجيلي عن حياة ملك العود الفنان فريد الأطرش من إخراج عادل السيد، وتقدم فرقة الفن الأصيل لإحياء تراث الموسيقار فريد الأطرش بقيادة المايسترو مروان عبود، ومجموعة من أشهر أغاني فريد الأطرش، يتغنى بها المطربون "وليد رشدي، نبيل قطيط، أسمهان عادل، زينب المصري"، بالإضافة إلى تقديم فقرة موسيقية على الجيتار للفنان أحمد السيد.
احتفالية أحمد علي باكثير
يُذكر أن، في احتفالية ثقافية كبرى احتضنها المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية أمس، وبمناسبة مرور 115 عامًا على ميلاد الأديب الكبير علي أحمد باكثير، قدم العرض المسرحي "متحف باكثير" بوصفه تجربة فنية مختلفة لا تسعى إلى سرد سيرة تقليدية، بل إلى إعادة اكتشاف عالم “باكثير” الإبداعي المتنوع عبر المسرح.
المخرج المسرحي أحمد فؤاد، كاتب ومخرج العرض في حوار خاص لـ"إيجبتك": يكشف كواليس التجربة، ورؤيته، ودلالات اختيار متحف باكثير للعرض المسرحي، ومستقبل العرض، وطرح فكرة عرضه في مسارح وزراة الثقافة، وفيما يلي نص الحوار:
- حدثنا عن العرض المسرحي “متحف باكثير”… كيف ولدت فكرته؟
الفكرة ولدت في ظروف صعبة وضاغطة جدًا، كنا نحاول تغطية حياة وإبداع أديب بحجم علي أحمد باكثير في وقت لا يتجاوز شهرًا ونصف الشهر، وهذا مجهود ضخم، وما قدمناه يظل جهدًا متواضعًا أمام تاريخه الكبير، لكن كان هدفنا أن نخرج بعمل يليق باسمه ويليق بعرضه على خشبة دار الأوبرا المصرية.
- كيف تصف شعورك بعد مشاهدة العرض وتفاعل الجمهور؟
شعرت بفخر كبير، والتفاعل كان قويًا ومؤثرًا، وهذا أسعدني جدًا لأننا كنت أراهن على وعي الجمهور وقدرته على التفاعل مع شكل مسرحي مختلف، والحمد لله ربنا وفقنا، وكان دعم مؤسسة حضرموت للثقافة عامل أساسي في خروج العرض بهذا المستوى.
- العرض بدأ كأنه رحلة عبر العصور المختلفة.. كيف جرى توظيف ذلك دراميًا؟
علي أحمد باكثير معروف لنا من خلال أعماله، لذلك كان التعريف به من خلال إبداعه لا من خلال سرد سيرته فقط، ففي هذا العرض قدمنا أعماله في تسلسل زمني أشبه بفكرة المتحف؛ من المصري القديم، إلى العربي والإسلامي، إلى رؤيته الفكرية، ليصبح العرض رحلة بحثية وفنية أكثر منه حكيًا تقليديًا.




