جبهة موحدة.. مباحثات مصرية - سعودية وتنسيق رفيع لمواجهة التحديات الإقليمية
أجرى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصال هاتفي مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، وذلك في إطار التنسيق والتشاور بين البلدين، حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد وزير الخارجية المصري، خلال اتصاله بنظيره السعودي، بما تشهده العلاقات (المصرية – السعودية) من تقارب وتنسيق وثيق على مختلف المستويات، مؤكدًا الحرص على مواصلة العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة، واستكمال التحضيرات الخاصة بعقد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الأعلى «المصري - السعودي»، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ويُسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وصون المصالح العربية المشتركة.
استعرض وزير الخارجية المصري، مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، وما تقوم به الدولة المصرية وجهودها المستمرة منذ بدء العدوان الإسرائيل وحتى الأن، لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان استدامته، والدفع نحو تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الإطلاع على أخر مستجدات الأوضاع في غزة والسودان
وشدد وزير الخارجية المصري، على أهمية الانتقال إلى ترتيبات المرحلة التالية بما يشمل تشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراطية مؤقتة؛ لإدارة الشؤون اليومية للمواطنين في القطاع، تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية لممارسة دورها الكامل، مؤكدًا ضرورة ضمان التدفق المنتظم للمساعدات الإنسانية، وتهيئة البيئة اللازمة؛ لبدء مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع التشديد على رفض أي ممارسات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية أو فرض وقائع جديدة في الضفة الغربية.
تناول الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية المصري ونظيره السعودي تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق في إطار الآلية الرباعية، بهدف الدفع نحو التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، منوهًا إلى أهمية توفير ملاذات آمنة، وممرات إنسانية؛ لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مجدداً التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته واستقراره، والحفاظ على مؤسساته الوطنية.
وفي ختام الاتصال، شدد وزير الخارجية المصري ونظيره السعودي على حرص الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور الوثيق خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.