فرنسا توجه نداءً عاجلًا بشأن فضيحة أسلحة قوات أوكرانيا |ما القصة؟
قال نيكولا دوبون إينيان، زعيم حزب «انهضي يا فرنسا» اليميني، إنه على الدول الأوروبية وقف تمويل أوكرانيا، بعد الفضيحة المتعلقة بفقدان أسلحة داخل الأراضي الأوكرانية، وفقًا لما ذكرته وكالة «ريا نوفوستي».
وكتب «إينيان» منشور على صفحته الرسمية عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا» تعليقًا منه على تقرير نشرته صحيفة «لو باريزيان»، قائًلا: إن «عددًا من الأسلحة التي قدمتها دول غربية إلى القوات المسلحة الأوكرانية تختفي من دون أثر فور وصولها إلى وجهتها».
وأضاف «إينيان»: أن «صعوبة تتبع هذه الأسلحة تثير علامات استفهام كبيرة، لا سيما في ظل قرار دول الاتحاد الأوروبي منح أوكرانيا قرضًا بقيمة 90 مليار يورو»، مشددًا على أن الاتحاد الأوروبي وفرنسا مطالبان بوقف دعم الحرب، والعمل بدلًا من ذلك على الدفع باتجاه السلام.
كما أكد المسؤول الفرنسي، أن تزويد أوكرانيا بالأسلحة يسهم، (بحسب رأيه)، في تغذية الشبكات الإجرامية ويعزز الإتجار غير المشروع بالسلاح.
احتياجات لاجئين أوكرانيا في فرنسا لم تتراجع

ذكرت إذاعة «فرانس إنفو»، نقلًا عن تعميم حكومي صدر العام الماضي، أن لاجئين أوكرانيا في فرنسا باتوا يحصلون على دعم حكومي أقل بشكل متزايد، وخصوصًا في ما يتعلق ببرامج السكن، مشيرة إلى أن حجم المساعدات السكنية المخصصة؛ لهؤلاء اللاجئين تراجع بشكل ملحوظ.
وتابعت إذاعة «فرانس إنفو»، أنه تم توفير نحو 4000 مكان لهم خلال العام الجاري، مقابل 9000 مكان في عام 2024، موضحة أن نظام الحماية المؤقتة الذي يتمتع به لاجئون أوكرانيا لم يُعد يمنحهم الامتيازات نفسها التي كانت متاحة في بداية النزاع عام 2022، حين كان بإمكانهم الاستفادة من برامج اجتماعية أوسع، إلى جانب المساعدات المالية وحقوق العمل والتعليم.
وأضافت إذاعة «فرانس إنفو»، أن التعميم وقعه رئيس الوزراء الفرنسي في ذلك الوقت ميشيل بارنييه، الذي تولى رئاسة الحكومة بين شهري سبتمبر وديسمبر 2024، لافته أن الهدف من هذه الوثيقة يتمثل في الاستمرار باستقبال لاجئين أوكرانيا، مع تقليل العبء المالي المترتب على الدولة الفرنسية في الوقت نفسه.
وأوضحت إذاعة «فرانس إنفو»، نقلًا عن إيرينا بورديل، القنصل الفخري إلى أوكرانيا، أن احتياجات لاجئين أوكرانيا لم تتراجع في فرنسا؛ إذ يدخل البلاد شهريًا ما بين 100 و150 شخصًا، ويختار عدد كبير منهم الاستقرار في منطقة «نيس» جنوب البلاد، ونتيجة لتقليص المساعدات؛ لم يُعد اللاجئون في مقاطعة «الألب» البحرية التي تضم مدينة «نيس»، يحصلون على أي دعم؛ لتعلم اللغة الفرنسية أو المشاركة في مشروعات أخرى.
كما أشارت إذاعة «فرانس إنفو»، إلى أنه لا يزال هناك خيار أمام الأوكرانيين؛ لاستعادة جزء من دعم الدولة، ويتمثل في التقدم بطلب لجوء رسمي في فرنسا، غير أن العديد منهم يتجنبون هذه الخطوة خوفًا من فقدان القدرة على زيارة أقاربهم داخل أوكرانيا.