حلقة نقاشية بالقليوبية لتأهيل الأخصائيين لمواجهة التحرش بالأطفال
عقد مجمع إعلام القليوبية، اليوم، حلقة نقاشية بعنوان "المعايير المهنية للأخصائي الاجتماعي في مواجهة التحرش بالأطفال"، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، ضمن الحملة الإعلامية "حمايتهم واجبنا" التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، بهدف رفع الوعي المجتمعي بخطورة ظاهرة التحرش وتعزيز ثقافة حماية الأطفال داخل المدارس والمؤسسات التعليمية، والتأكيد على حق الطفل في الأمان الجسدي والنفسي، ودعم دور الأسرة والمدرسة في الوقاية المبكرة.
افتتحت اللقاء مدير مجمع إعلام القليوبية، مؤكدة أن دور الأخصائي الاجتماعي في مواجهة التحرش ليس مجرد واجب وظيفي، بل رسالة إنسانية تهدف إلى حماية الطفل وصون كرامته والحفاظ على بيئة تعليمية آمنة، مشيرة إلى أن الأخصائي الاجتماعي يمثل خط الدفاع الأول داخل المدرسة، ويعمل على الوقاية والحماية والعلاج، وترسيخ قيم الأمان وبناء وعي مجتمعي يحفظ حقوق الأطفال.
أهمية التأهيل المستمر للأخصائيين الاجتماعيين
وأوضحت المشاركة من مديرية الصحة بالقليوبية أهمية التأهيل المستمر للأخصائيين الاجتماعيين ورفع كفاءتهم في التعامل مع القضايا الحساسة، مشيرة إلى أن الالتزام بالمعايير المهنية يساهم في الاكتشاف المبكر لحالات التحرش والتدخل السليم معها، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطالب المتضرر، مع التنسيق الكامل مع المدرسة وأولياء الأمور والجهات المختصة، مع وضع مصلحة الطفل الفضلى فوق أي اعتبارات.
كما أشارت المشاركة من كلية التربية بجامعة بنها إلى أن آثار التحرش تمتد لتؤثر على الصحة النفسية والجسدية للضحايا، مؤكدة أن الأخصائي الاجتماعي يمثل خط الدفاع الأول من خلال قدرته على الرصد المبكر والتدخل المهني السليم، وضرورة الالتزام بالسرية واحترام الخصوصية والحيادية وعدم إصدار الأحكام، والعمل وفق القوانين واللوائح المنظمة.
تكثيف الندوات التوعوية
وفي ختام اللقاء، أوصى المشاركون بتكثيف الندوات التوعوية، وتفعيل دور المؤسسات المختلفة في مواجهة التحرش، وتعزيز ثقافة الإبلاغ، بما يسهم في خلق بيئة آمنة تحترم حقوق الأطفال وتصون كرامتهم، مؤكدين أن مواجهة التحرش مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع، وأهمية عودة الأنشطة المدرسية مثل الزراعة والصناعة والاقتصاد المنزلي.