خطط استيطانية جديدة.. كاتس يطرح احتمال إنشاء مستوطنات في شمال غزة
قال وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، عن إقامة مستوطنات في شمال غزة، مما يتناقض مع خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تتضمن انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية.
وأضاف كاتس خلال مشاركته في فعالية في الضفة الغربية المحتلة،: "بعون من الرب، وعندما يحين الوقت"، ستنشئ إسرائيل مواقع استيطانية في شمال قطاع غزة، في مواقع المستوطنات الإسرائيلية التي تم إخلاؤها قبل 20 عامًا.
وأشار وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي كاتس، سيتم ذلك "بالطريقة الصحيحة وفي الوقت المناسب".
كما تحدث كاتس، وهو عضو في حزب ليكود اليميني، عن "ثورة كبرى" في الضفة الغربية، حيث وافقت إسرائيل مؤخرًا على إنشاء مستوطنات إضافية هناك.
وتُعد المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي التي يطالب الفلسطينيون بأن تكون جزءًا من دولة مستقبلية لهم، غير قانونية بشكل واسع من قبل المجتمع الدولي وتُعتبر عائقًا رئيسيًا أمام التوصل إلى تسوية سلمية عبر التفاوض.
وفي أغسطس الماضي، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لا تعتزم احتلال، وإعادة استيطان قطاع غزة، وصرح آنذاك بقوله "هذه ليست سياستي".
إقامة 19 مستوطنة
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أقرت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، ممثلة بالمجلس السياسي والأمني المصغر المعروف بـ"الكابينت"، خطة لإحياء 19 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تصعيدية أثارت تحذيرات فلسطينية وأممية واسعة.
وجاء هذا التصديق بناء على طلب وزير المالية المتشدد، تسلئيل سموتريتش، خلال جلسة، بحسب ما أفادت القناة الـ14 الإسرائيلية، وفقًا لقناة "الجزيرة".
خطة تفكيك المستوطنات في قطاع غزة
وتضم القائمة مستوطنات جديدة بالكامل، إلى جانب مستوطنات قائمة ستخضع لإجراءات تنظيمية، من أبرزها "غانيم" و"كاديم" اللتان تم إخلاؤهما عام 2005 ضمن خطة تفكيك المستوطنات في قطاع غزة.