مونيكا حنا تكشف تأثير الإعلام الرقمي في علم الآثار| فيديو
كشفت الدكتورة مونيكا حنّا، عميدة كلية الآداب والعلوم في الجامعة الأمريكية في بغداد، عن رؤيتها لتأثير الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الحديثة على علم الآثار، مؤكدة أن التأثير الحقيقي في هذا المجال لا يصنعه الظهور الإعلامي الجماهيري، بقدر ما تصنعه المعرفة العلمية الرصينة وإشراك المجتمع في حماية التراث.
الإعلام الرقمي وحدود تأثيره
أوضحت مونيكا حنّا،وخلال مداخلة هاتفية على قناة سكاي نيوز العربية، أن الانتشار الواسع للبودكاستات والمنصات الرقمية لا يمكن اعتباره عاملًا حاسمًا في توجيه أو تطوير علم الآثار، وأن ظهور علماء آثار في برامج جماهيرية شهيرة قد يثير الجدل أو يجذب الانتباه، لكنه لا يغير من جوهر العلم أو مساره الأكاديمي، مؤكدة أن علم الآثار علم واسع وعميق، لا يتأثر بلقاء إعلامي واحد، مهما بلغت شعبيته أو حجم متابعيه.
وشددت الدكتورة مونيكا حنّا، على أن التأثير الحقيقي في علم الآثار يقوم بالأساس على النشر العلمي السليم في الدوريات الأكاديمية المحكمة، سواء داخل مصر أو على المستوى الدولي، وأن هذه الأبحاث الموثقة هي التي تساهم في بناء المعرفة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتعزيز مكانة علم الآثار كعلم قائم على الأدلة والدراسة المنهجية، مضيفه أن غياب النشر العلمي الرصين يفتح الباب أمام انتشار التفسيرات غير العلمية، التي تسيء إلى فهم الحضارة المصرية القديمة.
إشراك المجتمع في حماية التراث
وأشارت عميدة كلية الآداب والعلوم، إلى أن العامل الثاني المؤثر في علم الآثار هو إشراك المجتمع المحلي في إدارة وحماية التراث، موضحة أن شعور المواطن بأن الآثار «ملكه» يجعله شريكًا أصيلًا في الحفاظ عليها، وأن ربط المجتمع بتراثه التاريخي يعزز الوعي العام بقيمة الآثار، ويحد من مظاهر الإهمال أو التعدي، ويحول التراث من مجرد مواقع سياحية إلى مكوّن أساسي من الهوية الوطنية.
وأضافت مونيكا حنّا، أن إتاحة المعلومات العلمية الدقيقة لعامة الناس تمثل عنصرًا بالغ الأهمية، مشيرة إلى أن تبسيط العلوم لا يعني تشويهها أو تقديمها في قالب أسطوري، وأن المسؤولية تقع على عاتق المتخصصين والمؤسسات الإعلامية في تقديم المعرفة الصحيحة، بعيدًا عن المبالغات أو الطرح غير المدروس، رافضه بشكل قاطع لهذه الادعاءات، مشيرة إلى خبرتها الميدانية الطويلة في العمل داخل منطقة الأهرامات.
نظريات الطاقة والاهتزازات
وأوضحت مونيكا حنا، أنها عملت في الهرم الأكبر لفترات طويلة خلال دراستها الجامعية، ولم تجد أي أساس علمي لمثل هذه المزاعم، مؤكدة أن هذه النظريات لا تستند إلى أدلة أثرية أو علمية معتمدة، محذرة من المخاطر الحقيقية التي تهدد الأهرامات، مؤكدة أن الخطر لا يكمن في «الأسرار الغامضة»، بل في الاهتزازات الناتجة عن الحفلات والأنشطة غير المدروسة، إلى جانب التلوث الهوائي والتغيرات البيئية.

حماية التراث لا بضجيج إعلامي
واختتمت الدكتورة مونيكا حنّا، حديثها بالتأكيد على أن حماية علم الآثار والتراث المصري لا تتحقق عبر الضجيج الإعلامي أو نظريات الإثارة، بل من خلال البحث العلمي، والوعي المجتمعي، والإدارة الرشيدة للمواقع الأثرية، حفاظًا على هذا الإرث الإنساني الفريد للأجيال القادمة، مشددة على أن الأهرامات، رغم عظمتها، تظل منشآت حجرية قديمة تتأثر بالعوامل البيئية، ما يستدعي التعامل معها بحس علمي ومسؤولية عالية.
- # الحضارة المصرية
- # الجامعة الامريكية
- # الأمريكية
- # الدوري
- # التراث
- # المنصات الرقمية
- # دكتورة
- # المعلومات
- # آدم
- # لغات
- # المصرية
- # مخاطر
- # بغداد
- # الطاقة
- # أمريكي
- # كلية الآداب
- # الحضارة المصرية القديمة
- # تصحيح المفاهيم
- # الادعاءات
- # حماية التراث
- # قناة سكاي نيوز
- # حفلات
- # سكاي نيوز
- # الإعلام الرقمي
- # عميدة كلية
- # المصرية القديمة
- # حضارة المصرية
- # منصات التواصل
- # يثير الجدل
- # الظهور
- # الحضارة المصرية ا
- # بودكاست