رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سيناريو أمريكا.. فرنسا تسابق الزمن لتجنب إغلاق حكومي

الرئيس الفرنسي إيمانويل
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

يبدأ البرلمان الفرنسي المنقسم مناقشة مشروع قانون طوارئ، اليوم الثلاثاء، يستهدف منع حدوث إغلاق حكومي على النمط الأمريكي الأسبوع المقبل، بعد انهيار المفاوضات بشأن ميزانية عام 2026. بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وفي ظل بقاء أيام قليلة فقط قبل حلول العام الجديد، اجتمع الرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته ليلة الاثنين لتقديم مسودة القانون المختصرة، وتستهدف "ضمان استمرار الحياة الوطنية وآداء الخدمات العامة"، ومن بينها تحصيل الضرائب وصرفها للسلطات المحلية بناءً على مستويات الضرائب والإنفاق في ميزانية عام 2025، حسبما أفاد مجلس الوزراء.

 

 

مشروع القانون

 

وقام نواب الجمعية الوطنية بإدخال عدة تعديلات على مشروع القانون ومن المتوقع أن يصوتوا عليه في وقت متأخر من اليوم الثلاثاء، ويليهم مجلس الشيوخ.

ومن المرجح أن يتم إقرار القانون رغم  الانقسامات العميقة بين المعسكرات الثلاثة الرئيسية في الجمعية - التجمع الوطني (يمين متطرف) بقيادة مارين لوبان، والقوى اليسارية، وحكومة الأقلية المركزية بزعامة الرئيس إيمانويل ماكرون .

وستكون الخطوة التالية أصعب ألا وهي : بناء ميزانية حقيقية لعام 2026، وتجنب أزمة سياسية جديدة.

ويتطلع ماكرون بلهفة إلى خفض العجز الهائل إلى 5% واستعادة ثقة المستثمرين في الاقتصاد الفرنسي بعد الجمود السياسي الممتد والاضطرابات التي أثارها قراره المشؤوم العام الماضي بالدعوة إلأى انتخابات مبكرة.

وقال وزير المالية رولان ليسكيور اليوم الثلاثاء على قناة بي أف أم التلفزيونية: "نحتاج إلى ميزانية في أسرع وقت ممكن حتى نتمكن من المضي قدمًا. كلما طالت مدة (الميزانية المؤقتة)، زادت تكلفتها."

ومن المتوقع أن يلقي رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، الذي استقال ثم أعيد تعيينه هذا الخريف، خطابًا علنيًا في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، بشأن وضع الميزانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء