رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نيفين حسني: تنظيم أوقات استخدام الأجهزة الرقمية خطوة مهمة|فيديو

الدكتورة نيفين حسني
الدكتورة نيفين حسني استشاري علم النفس الرقمي

قالت الدكتورة نيفين حسني، استشاري علم النفس الرقمي، أنه يجب تأجيل منح الأطفال الهواتف الذكية حتى بلوغ سن مناسب، مع تطبيق الرقابة الأبوية بشكل صارم لمن هم أصغر من السن المحدد لضمان بيئة رقمية آمنة، حيث أن حمايتهم من المخاطر الرقمية باتت قضية ملحة للأسر والمجتمع، موضحة أن التوعية والتربية الرقمية، جزء أساسي من حماية الأطفال، كما أن توجيه الأطفال وتعليمهم كيفية استخدام التكنولوجيا بشكل مسؤول يساعد في الوقاية من الوقوع في فخ المحتوى الضار أو المضلل.

أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

وأضافت حسني، خلال لقاء على شاشة قناة الحياة، أن تنظيم أوقات استخدام الأجهزة الرقمية يعتبر خطوة مهمة، حيث يمكن اعتماد مفهوم Digital Detox بإبعاد الهاتف قبل النوم وعند الإفطار، وتشجيع الأنشطة العائلية لتعزيز التواصل الأسري وتقليل الاعتماد المفرط على الشاشات، كما أشارت إلى ضرورة أن يتعرف الأطفال على المخاطر الرقمية المختلفة، بما يشمل المحتوى غير اللائق والمواقع الضارة، وكيفية التعامل مع المعلومات التي يواجهونها على الإنترنت بطريقة نقدية ومسؤولة.

وأوضحت أن أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة، صُممت وفق أخلاقيات محددة تمنعها من تقديم محتوى ضار للأطفال أو توجيههم لسلوكيات خطرة، مثل العنف أو انتهاك الخصوصية، ومع ذلك، شددت على أن الاستخدام الآمن لهذه التطبيقات يتطلب إشرافاً أزلياً من الأهل، لضمان استفادة الأطفال من المميزات التعليمية والترفيهية للذكاء الاصطناعي دون التعرض لأي مخاطر، كما نبهت إلى أن بعض التطبيقات المتاحة على الإنترنت المظلم قد تشكل تهديداً للأطفال، لكنها أقل تأثيراً عند استخدام الإنترنت بطريقة سليمة ومراقبة مستمرة، مشددة على أن التدخل الأبوي الفعّال يبقى العامل الأهم في حماية الطفل.


دور الأهل في حماية الأطفال 


وشددت الدكتورة نيفين حسني، على أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الأهل، الذين يجب أن يكونوا على دراية بالأدوات الرقمية وكيفية استخدامها لحماية أبنائهم، مؤكدة على أهمية المصاحبة اليومية للأطفال أثناء استخدام الأجهزة، ومراقبة المحتوى الذي يتصفحونه، وتعليمهم التمييز بين المحتوى الجيد والضار.

وأكدت أن دور الأهل يتجاوز الرقابة التقنية إلى التوجيه النفسي والاجتماعي، بتعليم الأطفال مهارات التعامل مع التكنولوجيا بطريقة صحية، والتحدث معهم عن مخاطر الإنترنت بأسلوب إيجابي وبناء، بما يعزز قدرتهم على اتخاذ القرارات الصحيحة عند مواجهة المواقف الرقمية المختلفة.

بناء وعي رقمي متكامل

ودعت إلى بناء وعي رقمي متكامل للأطفال من خلال تعليمهم مهارات التعامل مع المعلومات والأدوات التكنولوجية بشكل آمن، وفهم حدود استخدام التكنولوجيا، مع تعزيز القيم الأسرية والاجتماعية، مؤكدة أن هذا الوعي يجب أن يبدأ في المنزل، ليصبح جزءاً من سلوك الطفل اليومي ويضمن له حماية مستمرة من المخاطر الرقمية، كما شددت على أن الدمج بين التربية الرقمية والتوجيه الأسري والرقابة الأبوية يخلق بيئة رقمية متكاملة، تمكن الطفل من التعلم والاكتشاف دون التعرض للمحتوى الضار، وتمنحه الثقة لاستخدام التكنولوجيا بشكل مسؤول.

وتابعت أن حماية الأطفال من المخاطر الرقمية تتطلب متابعة مستمرة للتحديثات التكنولوجية، وتثقيف الأهل على الأدوات الحديثة لضمان حماية شاملة، كما أكدت أن التعليم الرقمي والتوجيه الأسري يشكلان معاً خط الدفاع الأول ضد تأثيرات الإنترنت الضارة، مع الحفاظ على حرية الطفل في التعلم والاستكشاف بأمان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء