رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد الأسعد: التوسع الاستيطاني في الضفة يخالف الاتفاقيات الدولية|فيديو

التوسع الاستيطاني
التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية

قال الدكتور أحمد الأسعد، محافظ طوباس في الضفة الغربية، إن الوضع في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في الضفة، يشهد تصاعدًا خطيرًا في نشاط الاستيطان الإسرائيلي؛ حيث أقر المجلس الأمني المصغر في إسرائيل مؤخرًا، إقامة 19 مستوطنة جديدة، في خطوة تمثل استمرارًا لسياسة التوسع الاستيطاني غير القانوني، ويأتي هذا في وقت تتعرض فيه الضفة الغربية للعديد من الممارسات التي تهدد حياة الفلسطينيين وأمنهم، رغم الإدانة الدولية المستمرة لهذه الإجراءات.

69 مستوطنة جديدة في ثلاث سنوات

وأضاف الأسعد، خلال مداخلة هاتفية على شاشة تلفزيون الحياة، أن ما يحدث على الأرض هو تجسيد لقرارات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، حيث تم شرعنة وإنشاء 69 مستوطنة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مضيفًا أن هذه المستوطنات تمتد من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها، وتأتي ضمن مشروع اللون، الذي طرح في السبعينات لضم ثلث مساحة الضفة الغربية، ما يهدد الاستقرار ويقوض فرص السلام المستدام.

وأوضح محافظ طوباس، أن التوسع الاستيطاني يصاحبه تصرفات اعتداء بحق الفلسطينيين، خصوصاً في الأغوار الشمالية، حيث تم ترحيل خمس تجمعات بدوية من 21 تجمعاً موجوداً، مؤكداً أن الاحتلال يسعى من خلال هذه السياسات إلى خلق بيئة طاردة، بفصل مناطق الأغوار عن باقي الضفة الغربية عبر حاجز التيسير والحمراء، مما يزيد من معاناة السكان ويقوض حقوقهم الأساسية في الحياة والأرض.

خطورة الاستيطان على حل الدولتين

وأشار أحمد الأسعد، إلى أن السياسات الإسرائيلية الحالية، التي يقودها وزراء متطرفون مثل سموترش وبن غفير، تهدف إلى تقويض حل الدولتين، مشدداً على أن أي توسع استيطاني في الضفة الغربية لا يمكن أن يكون شرعياً ويخالف الاتفاقيات الدولية، بما فيها اتفاقية جنيف الرابعة التي تحمي المدنيين في الأراضي المحتلة، وتتسبب هذه الإجراءات في تقويض جهود السلام في المنطقة، حيث تعرقل أي مساعي للتفاوض وتزيد من التوترات مع الفلسطينيين، مؤكداً إن الانتهاكات المستمرة في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك اختراقات وقف إطلاق النار والعمليات العسكرية ضد المدنيين، تزيد من معاناة الشعب الفلسطيني وتدفعه نحو المزيد من الصمود والتشبث بأرضه.

ودعا محافظ طوباس المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية، للضغط على إسرائيل لوقف سياسة الاستيطان والانتهاكات، مؤكداً أن الدعم العربي والدولي أساسي لضمان حقوق الفلسطينيين وتحقيق السلام العادل، حيث أن الدبلوماسية الفلسطينية نجحت في وضع القضية الفلسطينية على خريطة العالم، لافتاً إلى أن الاعتراف الدولي بدولة فلسطين يعزز من موقف الشعب الفلسطيني في مواجهة السياسات الإسرائيلية المتطرفة.

صمود الشعب الفلسطيني وأمل المستقبل

وأكد أحمد الأسعد، على صمود الفلسطينيين في أرضهم، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني مستمر في الدفاع عن حقوقه واستقلاله الوطني، رغم التحديات الكبيرة. حيث أن الإصرار على الحرية والاستقلال سيبقى قائماً حتى تحقيق دولة فلسطينية مستقلة وفق حدود الرابع من حزيران، وأن المعركة مستمرة على الصعيد الدبلوماسي والسياسي والقانوني لضمان حقوق الشعب الفلسطيني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء