رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جيش الاحتلال الإسرائيلي يفجر منازل جنوبي لبنان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تنفيذه تفجيرًا واسعًا في حي الكساير شرق بلدة ميس الجبل، جنوب لبنان، قرب الحدود مع فلسطين المحتلة، وذلك في اعتداء جديد يضاف إلى سلسلة الهجمات المتواصلة على المنطقة.

 

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استهدفت منزلا مكونا من ثلاث طبقات، ما أسفر عن أضرار جسيمة في مقبرة مجاورة، في حين سمع دوي الانفجار في مختلف أنحاء البلدة، الأمر الذي أثار حالة من الهلع في صفوف السكان.

وفي سياق متصل، ذكرت المصادر ذاتها أن طائرة مسيرة إسرائيلية ألقت، في ساعات الصباح الباكر، قنبلة صوتية قرب عمال ومزارعين في بساتين أطراف بلدة الوزاني جنوب لبنان، من دون تسجيل إصابات.

وتأتي هذه التطورات عقب غارة نفذها الطيران المسير الإسرائيلي، أمس الاثنين، استهدفت سيارة على طريق عقتنيت في منطقة الزهراني، قضاء صيدا، وأسفرت عن سقوط ثلاثة شهداء، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

كما ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية على أطراف بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، بالتزامن مع قيام جيش الاحتلال بتمشيط أطراف بلدة عيترون بالأسلحة الرشاشة من موقع المالكية، وذلك في إطار اعتداءات متكررة تطال مناطق جنوب لبنان.

 

استهداف حزب الله

في المقابل، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، أن قواته واصلت ما وصفها ب«عمليات الاستهداف الدقيقة» في جنوب لبنان، مدعيا أنها طالت ثلاثة عناصر مسلحين، من بينهم عنصر قال إنه خدم بالتوازي في وحدة الاستخبارات في الجيش اللبناني، وآخر في وحدة الدفاع الجوي، وذلك في منطقة صيدا.

وزعم المتحدث، في بيان، أن الغارة التي نفذها الجيش يوم أمس الاثنين أدت إلى «القضاء على عناصر من حزب الله» كانوا، بحسب ادعائه، يخططون لهجمات ضد القوات الإسرائيلية، ويعملون على إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية في جنوب لبنان.

وأضاف أن التحقيقات الأولية تشير إلى استهداف عنصر من حزب الله كان يعمل بالتوازي في وحدة الاستخبارات التابعة للجيش اللبناني، إلى جانب عنصر آخر في وحدة الدفاع الجوي التابعة للحزب في صيدا.

وشدد المتحدث على أن حكومة الاحتلال تنظر بخطورة بالغة إلى أي تعاون بين الجيش اللبناني وحزب الله، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته لإزالة ما يعتبره تهديدا لمواطنيه، ومعتبرا أن محاولات إعادة إعمار البنى التحتية لحزب الله تمثل، وفق تعبيره، انتهاكا للتفاهمات القائمة بين لبنان وإسرائيل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء