أستاذ علوم سياسية : الدول العربية تستطيع أن تجعل إسرائيل دولة " منبوذة" |فيديو
قال الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية، أنه فى إمكان 57 دولة عربية وإسلامية على مستوى العالم محاصرة إسرائيل وأن تجعلها دولة “ منبوذة ” من خلال زيادة عزلتها عن العالم.
واضاف تركى عبر مداخلة هاتفية على قناة “ إكسترا نيوز”، ان جميع الشعوب العربية تعقد آمال كبيرة على القمة العربية المرتقبة فى الدوحة،غدا الاثنين، والتى يجرى التحضير لها على مستوى وزارء خارجية الدولة العربية والاسلامية اليوم الاحد، موكدا انه من ضرورى لهذه القمة الاستثنائية ان تخرج من مرحلة الشجب والإدانات ، الى مرحلة جديدة باصدار إجراءات رادعة عقب تعرض قطر للهجوم الإسرائيلى .
اعتداء إسرائيل على قطر لن يمر مرور الكرام
واشار تركى ان اعتداء إسرائيل على الدوحة يعد عملا استفزازا منافيا لكل قواعد القانون الدولى وميثاق الامم المتحدة ، وانه كان يجب من خلال الدعوة الى عقد قمة عربية فى الدوحة، ايصال رسالة الى إسرائيل و القوى الدولية بان هناك موقف عربى وتضامن إسلامى كبير مع قطر ، وان هذا الاعتداء لن تمر مرور الكرام، ويجب اتخاذ اجراءات صارمة
واوضح تركى على أهمية الاجتماع التحضيرى للقمة العربية فى الدوحة، بهدف الوقوف على مدى مستوى رد فعل الدول العربية والاسلامية تجاه الاعتداء على قطر ، وتحديد الاجراءات التى يمكن استخدامها على الارض ، وتحديد وسائل الردع التى يمكن التلوح بها فى وجه العدوان الإسرائيلى المستمر، موكدا ان مناقشة القضية الفلسطينية والاوضاع فى قطاع غزة و التى كانت كاشفة لنوايا إسرائيل التوسعية لن تكون غائبة عن أعمال القمة العربية
أطر سلمية للرد على عدوان إسرائيل
وشدد تركى على ضرورة ان لا يقتصر القرار النهائى للقمة العربية بإدانة وشجب للعدوان الإسرائيلى على قطر فقط، وانما يجب على الدول العربية والاسلامية استخدام كافة أدواتها للضغط على إسرائيل ، موضحا ان هناك أطر سلمية يمكن اتخاذها فى مواجهة دولة الاحتلال دون اعلان الحرب أو تجيش الجيوش، ومنها قطع العلاقات مع إسرائيل ،و غلق المجال الجوى معها ، وقف التنسيق الأمنى والدفاعى، وقف العلاقات التجارية والاقتصادية.
واضاف تركى ان انشاء قوى عربية للطوارئ و التدخل السريع لحماية الدول من التهديدات الأمنية اصبحت ضرورة ملحة ، نظرا لتعرض دول منطقة الشرق الاوسط لمخاطر وجودية سواء بتقسيم ارضها او اختراق مجالها الجوى او توجيه ضربات عسكرية لها .
