«الحق اشتري».. تنظيم الاتصالات يكشف حقيقة زيادة أسعار الموبايلات| فيديو
أكد محمد طلعت، رئيس شعبة الاتصالات والمحمول باتحاد الغرف التجارية، أن السوق العالمي يشهد طلبًا مرتفعًا على شرائح الرامات المستخدمة في الهواتف المحمولة، ما أدى إلى ظهور عجز في توافر هذه المكونات الأساسية، موضحًا أن هذا النقص ينعكس مباشرة على أسعار الهواتف، خاصة مع اقتراب العام الجديد، حيث أصبحت الزيادة في التكاليف أمرًا متوقعًا.
توقعات بزيادة أسعار الهواتف
وشدد محمد طلعت، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «القاهرة والناس»، على أن ارتفاع أسعار الرامات سيكون سببًا رئيسيًا في زيادة أسعار الهواتف المحمولة، منوهًا إلى أن شركات عدة أبلغت الشعبة عن خططها لرفع أسعار منتجاتها مع بداية يناير المقبل، بهدف تعويض ارتفاع تكلفة المكونات الأساسية، وخاصة شرائح الرامات.
وأوضح رئيس شعبة الاتصالات، أن زيادة أسعار الرامات ليست محصورة على مصر أو منطقة معينة، بل تمثل اتجاهًا عالميًا، حيث يواجه جميع المصنعين نقصًا في التوريد وارتفاعًا في التكلفة، فضًلا عن أن هذا العجز العالمي يدفع الشركات إلى تعديل أسعار الهواتف وفقًا لارتفاع تكلفة المكونات، ما يجعل المستهلكين متوقعين لمزيد من التضخم في أسعار الأجهزة الذكية.
نسب الزيادة المتوقعة
ولفت محمد طلعت، إلى أن زيادة الأسعار ستكون متفاوتة حسب فئة الهواتف، قائًلا: "كل الهواتف ذات الأسعار المنخفضة ستشهد زيادة بنسبة 5%، بينما الهواتف عالية المواصفات سترتفع أسعارها بنسبة تصل إلى 10%"، موضحًا أن هذا التوزيع يعكس اختلاف تأثير تكلفة الرامات على الأجهزة بحسب حجمها ومواصفاتها.
وأشار رئيس شعبة الاتصالات، إلى أن بعض الشركات بدأت بالفعل في مراجعة سياساتها السعرية استعدادًا للعام الجديد، بما يشمل تعديل أسعار الهواتف الذكية لتتماشى مع تكاليف الإنتاج الجديدة، موضحًا أن هذه الخطوة ضرورية للحفاظ على هوامش الربح وسط الضغوط التي يفرضها نقص المكونات وارتفاع أسعارها عالميًا.
أثر الزيادة على المستهلك
وأكد محمد طلعت، أن المستهلك سيلاحظ هذه الزيادة بداية من يناير المقبل، حيث ستتأثر الهواتف الأكثر انتشارًا في السوق المصري بشكل مباشر، مبينًا أن الشركات تحاول تحقيق توازن بين زيادة الأسعار والحفاظ على القدرة الشرائية للعملاء، مع تقديم عروض وحزم تسويقية قد تساعد في تخفيف أثر الارتفاع على المستخدمين.

واختتم رئيس شعبة الاتصالات، تصريحاته بالتأكيد على أن السوق في 2026 سيستمر في مواجهة ضغوط تكلفة الرامات، وأن الشركات والموزعين بحاجة إلى استراتيجيات مرنة لمواجهة نقص الإمدادات، مشددًا على أهمية متابعة المستجدات في الأسواق العالمية لتقدير حركة الأسعار، موضحًا أن التغيرات ستؤثر على جميع الأجهزة، سواء منخفضة أو عالية المواصفات، ما يجعل المستهلكين أكثر وعيًا بالتطورات القادمة في سوق الهواتف المحمولة.
- # الهواتف الذكية
- # تنظيم الاتصالات
- # حقيقة
- # اتحاد الغرف التجارية
- # الغرف التجارية
- # هواتف الذكية
- # التجارية
- # الموز
- # منطقة
- # الاتصالات
- # الهواتف المحمولة
- # شعبة الاتصالات
- # أسعار الهواتف
- # المستهلك
- # محمد طلعت
- # توقعات
- # ارتفاع أسعار
- # شعبة الاتصالات والمحمول
- # لغرف التجارية
- # الهواتف المحمول
- # لهواتف المحمولة
- # منخفضة
- # هوامش الربح