رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمين عام الناتو يحسم الأمر: دعم أوكرانيا شرط أساسي لأمن أوروبا|فيديو

 مارك روته - الأمين
مارك روته - الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو»

أكد مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ناتو»، أن أمن القارة الأوروبية بات مرتبطًا بشكل مباشر باستمرار دعم أوكرانيا في مواجهة التحديات العسكرية والأمنية الراهنة، مشددًا على أن مستقبل الاستقرار الأوروبي يتطلب موقفًا موحدًا وحازمًا من دول الحلف، في ظل التطورات المتسارعة على الساحة الدولية.

دعم أوكرانيا أولوية استراتيجية

أوضح أمين عام الناتو، خلال خبر عاجل نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، أن دعم أوكرانيا لا يُعد خيارًا سياسيًا فحسب، بل يمثل أولوية استراتيجية لأمن أوروبا بأكملها، مشيرًا إلى أن قدرة أوكرانيا على الصمود والدفاع عن أراضيها تسهم بشكل مباشر في حماية دول الحلف من أي تهديدات محتملة، مؤكدًا أن ترك أوكرانيا ضعيفة سيشكل خطرًا واسع النطاق على الأمن الإقليمي.

وأضاف مارك روته، أن المرحلة الحالية تتطلب زيادة واضحة في مستويات الإنفاق الدفاعي لدول الحلف، معتبرًا أن تعزيز القدرات العسكرية يشكل عنصرًا أساسيًا في سياسة الردع، وأن الاستثمار في الدفاع لا يهدف إلى التصعيد، بل إلى منع أي طرف من التفكير في مهاجمة أي دولة عضو في الحلف.

منع التهديدات الروسية

وأوضح أمين عام الناتو، أن الهدف من دعم أوكرانيا وزيادة الإنفاق الدفاعي هو منع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من الإقدام على أي خطوات عسكرية قد تستهدف دول حلف الناتو، مؤكدًا أن وحدة الصف داخل الحلف تمثل رسالة واضحة بأن أي اعتداء سيواجه برد جماعي، ما يعزز من معادلة الردع ويحافظ على التوازن الأمني في أوروبا.

وأشار مارك روته، إلى أن أمن أوروبا لا يمكن أن يتحقق بشكل منفرد، بل هو مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الدول الأعضاء، لافتًا إلى أن التحديات الأمنية الراهنة تستدعي تعزيز التعاون العسكري وتبادل المعلومات، إلى جانب رفع الجاهزية الدفاعية لمواجهة أي سيناريوهات محتملة.

أوكرانيا خط الدفاع الأول

وأكد أمين عام الناتو، أن أوكرانيا تمثل خط الدفاع الأول عن أوروبا في مواجهة التهديدات الروسية، موضحًا أن دعمها عسكريًا واقتصاديًا وسياسيًا يعزز من قدرة القارة الأوروبية على حماية حدودها الشرقية، مستردًا أن الحفاظ على قوة أوكرانيا ينعكس بشكل مباشر على استقرار النظام الأمني الأوروبي.

وشدد مارك روته، على أن الرسالة التي يسعى الحلف إلى إيصالها واضحة وصريحة، وهي أن أي محاولة لزعزعة أمن دولة عضو ستقابل بحزم، مبينًا أن الردع الفعال يقوم على مزيج من القوة العسكرية والوحدة السياسية، وهو ما يعمل الناتو على تعزيزه خلال المرحلة الحالية.

حلف الناتو
حلف الناتو

مستقبل الأمن الأوروبي

واختتم مارك روته، تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب قرارات جريئة من دول حلف الناتو، سواء على صعيد دعم أوكرانيا أو تعزيز القدرات الدفاعية، معتبرًا أن الحفاظ على أمن أوروبا واستقرارها يمر عبر استمرار الدعم المشترك، وتعزيز الإنفاق الدفاعي، والعمل الجماعي لمنع أي تهديدات قد تمس أمن القارة في المستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء