رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صدفة تنهي حلم الـ4 سنوات.. سيدة تطلب الخلع: «مديرته سرقته مني»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

وقفت «ف.م» أمام محكمة الأسرة، تحاول أن تُخفي انكسارها، بعدما وجدت نفسها مضطرة لاتخاذ قرار لم تكن تتخيله يومًا بعد أربع سنوات من الزواج انتهت عند باب المحكمة، لا لشيء سوى لأنها فقدت الإحساس بالأمان.

تحكي الزوجة أن زواجها كان تقليديًا «صالونات»، وأنها دخلت الحياة الزوجية بقلب مطمئن وحلم بسيط، بيت مستقر وأسرة هادئة لم يُكتب لهما الإنجاب، لكنها تؤكد أن الأمر لم يكن يومًا سبب خلاف، وأن حياتهما كانت تسير بشكل طبيعي، مليئة بالتفاهم والمشاركة.

تقول إن زوجها في بداية الزواج كان قريبًا منها، يعود من عمله ليقضي وقته معها، ويحرص على الخروج سويًا والتخفيف عنها لكن مع مرور الوقت، وبعد حصوله على ترقية في عمله، بدأ يتغير تدريجيًا من التأخر المتكرر، الانشغال الدائم، والصمت لم تعهده من قبل، وكانت تبرر ذلك لنفسها بضغوط العمل.

حتى جاء اليوم الذي تغيّر فيه كل شيء بالصدفة، رأت على هاتفه محادثات تجمعه بمديرته في العمل، تحمل كلمات اهتمام وحب لم تعد تجدها في بيتها واجهته بما رأت، فحاول التخفيف من الأمر، واعتبره مجرد حديث عابر، لكن قلبها لم يطمئن.

بدأت الخلافات تتصاعد، وامتلأ البيت بالشك والصمت حاولت أن تنهي الأمر بهدوء، وطلبت الطلاق بشكل ودي يحفظ كرامة الطرفين، لكنه رفض ومع استمرار التوتر، تركت منزل الزوجية، ورغم محاولات أسرته للصلح، شعرت أنها لم تعد قادرة على الاستمرار.
 تختتم الزوجة قصتها قائلة إنها لجأت إلى محكمة الأسرة وطلبت الخلع برفع دعوى برقم 6821 لسنة 2025م، ليس رغبة في الهروب، بل خوفًا من أن تعيش عمرها في علاقة خالية من الأمان، أو أن تُحمَّل ذنبًا لم ترتكبه يومًا بسبب عدم الإنجاب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء