رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ميزة بشهر رجب غير موجودة في غيره.. «الأزهر للفتوى» يكشف

هلال شهر رجب
هلال شهر رجب

قال مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، إن شهر رجب 1447هـ، يمتاز بالعديد من الفضائل التي خصه الله تعالى بها دون غيره من سائر الأشهر.

شهر رجب 
شهر رجب 

فضائل شهر رجب

وأضاف الأزهرى للفتوى، أن شهر رجب هو الشهر السابع في التقويم الهجري، وقد ميزه الله تعالى بكونه أحد الأشهر الحرم التي عظم الحق سبحانه وتعالى حرمتها.

وأفصح أنه سمي بـ«الأصم، والفرد»؛ لأنه انفرد عن بقية الأشهر الحرم، حيث جاءت متواليات وجاء هو منفردًا، كما يسمى برجب مضر؛ لأن قبيلة مُضر كانت تعظمه.

معجزة الإسراء والمعراج

وذكر المركز أن هناك ميزة يمتاز بها شهر رجب دونًا عن غيره من سائر الأشهر، وهي معجزة الإسراء والمعراج التي حدثت في السابع والعشرين منه على المشهور.

الأشهر الحرم وجذورها التاريخية

وفي سياق متصل، قال الدكتور أحمد الرخ، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، إن شهر رجب يحظى بمكانة رفيعة في ميزان الشريعة الإسلامية، لما له من فضل عظيم ومنزلة خاصة، مشيرًا إلى أن تعظيم هذا الشهر ليس أمرًا مستحدثًا مع الإسلام، بل هو امتداد لشريعة سيدنا إبراهيم عليه السلام، حيث عرفت الأشهر الحرم وتعظيمها منذ أقدم العصور، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا﴾.

وأوضح أن الأشهر الحرم أربعة، من بينها شهر رجب، مؤكدًا أن تحريم القتال والاعتداء فيها لم يكن قاصرًا على الأمة الإسلامية، بل هو أصل شرعي قديم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ﴾.

ولفت إلى أن العرب في الجاهلية كانوا يلتزمون بتعظيم هذه الأشهر التزامًا صارمًا، حتى إن الرجل كان يرى قاتل أبيه فلا يتعرض له بسوء.

سبب تسمية شهر رجب 

وأفصح الرخ، أن تسمية شهر رجب مأخوذة من «الترجيب» أي التعظيم، ولذلك أطلق عليه العرب «رجب الأصم» لسكوت صوت السلاح فيه، وعدم سماع قرع القتال، كما عرفوه باسم «منصل الأسنة» في إشارة إلى نزع رؤوس الرماح ووقف الحروب، مستشهدًا بما ورد عن الصحابي أبي رجاء العطاردي (رضي الله عنه) في وصف حال العرب عند دخول شهر رجب وكيف كانوا يوقفون القتال كليًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء