بعد حصار ثروات بلاده النفطية.. مادورو لـ ترامب: ركز مع بلادك بدل فنزويلا
قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم الثلاثاء، على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي أمر القوات البحرية الأمريكية بحصار ثروات بلاده النفطية، قائلاً إن الرئيس الأمريكي سيكون "أفضل حالًا" لو ركز على القضايا الداخلية بدلًا من تهديد كاراكاس.
على ترامب أن يركز في بلاده

وقال مادورو في خطاب بث على التلفزيون الرسمي: "الرئيس ترامب سيكون أفضل حالًا في بلده وفي العالم، سيكون أفضل حالًا في بلده على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وسيكون أفضل حالًا في العالم لو اهتم بشؤون بلاده".
وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس الأمريكي إنه سيكون من "الذكاء" لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو أن يتنحى، موجهًا تحذيرًا شديدًا من أن موقف "الصارم" سيحمل عواقب شديدة وطويلة الأمد للزعيم الفنزويلي.
وعند سؤاله من قبل الصحفيين في منزله في ولاية فلوريدا عما إذا كانت تهديدات واشنطن لكاراكاس تهدف إلى إنهاء رئاسة مادورو التي امتدت 12 عامًا، قال ترامب: "هذا يعود له، ما يريد فعله، أعتقد أنه سيكون من الذكاء أن يفعل ذلك، وأضاف "لكن إذا أراد أن يفعل شيئًا، إذا لعب دور الصارم، فستكون المرة الأخيرة التي يتمكن فيها من اللعب بهذا الدور".
وتبرر أمريكا وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي بمكافحة الاتجار بالمخدرات، وخلال سبتمبروأكتوبر، استخدمت القوات الأمريكية مرارا قدراتها العسكرية لتدمير زوارق قرب السواحل الفنزويلية، قيل إنها كانت تنقل مخدرات.
وأفادت قناة NBC الأمريكية، في نهاية سبتمبر بأن القوات المسلحة الأمريكية تعمل على إعداد خيارات لتوجيه ضربات إلى تجار المخدرات داخل الجمهورية البوليفارية.
أيام مادورو معدودة
وفي 3 نوفمبر أعرب دونالد ترامب عن اعتقاده بأن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في السلطة باتت معدودة، مؤكدا في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة لا تخطط لخوض حرب مع الجمهورية.
وفي كاراكاس، جرى اعتبار هذه التحركات استفزازا يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، وانتهاكا للاتفاقيات الدولية المتعلقة بالطابع المنزوع السلاح والخالي من الأسلحة النووية لمنطقة البحر الكاريبي.
وكانت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد أشارت إلى أن موسكو ترصد تصعيدا مستمرا وممنهجا للتوتر حول فنزويلا الصديقة، معربة عن قلق خاص إزاء الطابع الأحادي للقرارات التي تشكل تهديدا للملاحة الدولية.