نكتب هذه السطور ومباراة مصر مع زيمبابوي.. ما نعرفه أن مصر كروياً صاحبة التاريخ الأكبر في القارة.. أسسنا اتحاد كرة القدم فيها وأشرفنا على إقامة أول بطولتين مع السودان والحبشة، ثم انتقلت إلى تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية التي تحولت قبل أعوام إلى الاتحاد الأفريقي؟
نكتب هذه السطور بغض النظر عن النتيجة التي ستنتهي إليها المباراة، فالتاريخ المجيد أبقى من أي مباراة بل أبقى من البطولة كلها..
تصحيح أمانينا أن نعود من المغرب بكأس البطولة، لكن حتى بغير ذلك تبقى مصر كبيرة بمجدها الذي صنعته في قارتها وفي محيطها الأفريقي، الدائرة الثانية من دوائر الأمن القومي المصري!
نحن أصحاب الرصيد الأكبر في بطولات القارة.. حسن شحاتة مدرباً حقق رقماً أسطورياً بالفوز بالبطولة عدة مرات متتالية.. مصر صاحبة رصيد مقدر في حصول لاعبيها على ألقاب أفريقية ودولية من محمود الخطيب إلى محمد صلاح..
مصر بلد كبير وعظيم.. مهما كانت نتائج البطولة الأفريقية، وبالتالي مهما كانت نتيجة المباراة التي تجري ونحن نكتب إليكم السطور السابقة!
هذه هي نتيجة المباراة الحقيقية.. أو للصدق النتيجة الصحيحة.