«التعليم» تطلق حملة «أمان ورحمة» لترسيخ بيئة تعليمية آمنة
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حملة توعوية شاملة تحت عنوان «أمان ورحمة»، تستهدف حماية الطلاب وبناء شخصية متوازنة نفسيًا وسلوكيًا، وذلك في إطار جهود الدولة لترسيخ بيئة تعليمية آمنة وداعمة.
تفعيل الشراكة بين الأسرة والمعلم والقيادات التربوية
وتهدف الحملة إلى خلق بيئة مدرسية خالية من جميع أشكال العنف والتنمر، وتعزيز السلوكيات الإيجابية داخل المدارس، من خلال تفعيل الشراكة بين الأسرة والمعلم والقيادات التربوية، بما يحقق منظومة حماية متكاملة للطلاب.
برامج تدريبية وتوعوية للطلاب وأولياء الأمور والمعلمين
وتتضمن «أمان ورحمة» تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية موجهة للطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، تسهم في نشر ثقافة الحوار، وتعزيز قيم التسامح واحترام الآخر، ودعم الصحة النفسية والسلوكية للنشء.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن إطلاق هذه الحملة يأتي ضمن استراتيجيتها لبناء الإنسان المصري الواعي، مشددة على أن حماية النشء تمثل أولوية قصوى ومسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف جميع أطراف العملية التعليمية.
وجاءت الحملة تحت رعاية وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، وبتوجيهات رئيس الإدارة المركزية لشئون المعلمين الأستاذة نادية عبد الله عوض، وبمتابعة وإشراف الدكتورة ريهام الدجوي، مدير عام الإدارة العامة لشئون القيادات التربوية
إطلاق حملة «طفل متوازن.. مجتمع متماسك»
وفى سياق آخر اجتمع محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع الدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، والسفيرة نبيلة مكرم رئيسة مؤسسة "فاهم" للدعم النفسي، والدكتور عبد الناصر عمر مؤسس مستشفى "المشفى"، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك والتنسيق المؤسسي تمهيدًا لإطلاق حملة توعوية بالتعاون مع جمعية "الهلال الأحمر" تحت عنوان «طفل متوازن.. مجتمع متماسك»، والتي تهدف إلى ترسيخ المبادئ والقيم الأخلاقية، وتعزيز الوعي بالصحة النفسية لدى الطلاب في المدارس، بما يسهم في تعزيز الجهود الوطنية في مجال بناء الوعي داخل المدارس.
واستعرض الوزير، خلال اللقاء، واقع العملية التعليمية على أرض الميدان، والجهود المستمرة التي تبذلها الوزارة لتحسين جودة التعليم، والتصدي للتحديات التي تواجه المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى ضرورة أن تستهدف الحملة التوعوية داخل الميدان التعليمي مديري المدارس والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور على أن يتم قياس أثرها بشكل متواصل لضمان تحقيق النتائج المرجوة.