ميرال الهريدي: تحركات الرئيس السيسي الخارجية ترسم ملامح«نظام عالمي متوازن»
أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب "حماة الوطن"، أن السياسة الخارجية المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في صياغة مفهوم جديد للدبلوماسية الفاعلة، محولةً القاهرة إلى مركز ثقل عالمي وحجر زاوية في استقرار الأمن والسلم الدوليين.
إدارة التوازنات الدولية
وأوضحت الهريدي، في بيان اليوم، أن التحركات المصرية الأخيرة، والتي تجلت في المباحثات رفيعة المستوى مع الجانب الروسي، تعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة توازنات القوى الدولية بدقة متناهية.
وأشارت إلى أن مصر انتقلت من مربع "مراقب الأزمات" إلى دور "الشريك الفاعل" في صناعة القرار العالمي، مؤكدة أن المصداقية المصرية في الدعوة للحلول السياسية ولاسيما في الأزمة الروسية الأوكرانية تساهم في تعزيز التوازن الدولي والحد من تداعيات القطبية الأحادية.
ثقة دولية في القيادة المصرية
ونوهت عضو مجلس الشيوخ، بأن تطلع موسكو لعقد قمة "روسية - عربية" بتنسيق مباشر مع القاهرة، يعد شهادة ثقة دولية في قدرة القيادة المصرية على قيادة العمل العربي الجماعي.
وأضافت أن هذه الرؤية تضع حماية مقدرات الشعوب العربية والأفريقية في قلب أجندتها، وهو ما يفسر الموقف المصري الحاسم بضرورة الوقف الفوري للحرب في غزة وحماية مؤسسات الدولة في ليبيا والسودان.
مسؤولية المجتمع الدولي
واختتمت الهريدي، بيانها بالتأكيد على أن الرؤية المنبعثة من القاهرة تضع المجتمع الدُّوَليّ أمام مسؤولياته تجاه التهديدات الجيوسياسية الراهنة، مشددة على أن التعاون مع مصر هو الضمانة الوحيدة لتحقيق استقرار إقليمي مستدام يمتد أثره من البحر المتوسط وصولًا إلى عمق القارة الأفريقية.