رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيفا فارس تطالب بإدراج «فنون الرد وحماية الجسد» في المناهج الدراسية

النائبة إيفا فارس
النائبة إيفا فارس

شهدت أروقة مجلس الشيوخ اليوم مناقشة موسعة للاقتراح برغبة المقدم من النائبة إيفا فارس، عضو مجلس الشيوخ عن حزب العدل، والتي تطالب بإدراج محتوى متخصص لـ "الثقافة السلوكية" ضمن المناهج التعليمية والأنشطة الطلابية.

 

تحرك حكومي لمراجعة المناهج

جرت المناقشات بحضور ممثلي الحكومة، وساد توافق حول أهمية المقترح في ظل التحديات المجتمعية الراهنة. 

وتقرر رسميًا تحديد موعد للاطلاع على المناهج المستحدثة بوزارة التربية والتعليم، لتقييم مدى تضمينها لقيم سلوكية تساهم في بناء شخصية الطالب، والبحث في آليات إدراج أنشطة مخصصة لدعم الوعي الأخلاقي.

 

مهارات "الرفض الآمن" وآداب الحديث

وفجّرت النائبة إيفا فارس مفاجأة بتركيزها على تفاصيل سلوكية دقيقة يحتاجها الطفل في حياته اليومية، حيث أوضحت أن المحتوى المقترح لا يتوقف عند الدروس التقليدية، بل يمتد ليشمل:

فن الرفض: تعليم الطلاب كيفية قول "لا" بشكل واعٍ وآمن في المواقف التي تهدد سلامتهم.

الحدود الشخصية: تعزيز مفاهيم حماية الجسد من أي إساءة خارجية ورفع وعي الأطفال بحقوقهم.

الذكاء الاجتماعي: ترسيخ آداب الحديث، احترام الآخر، وفنون الرد الإيجابي.

التربية والتحصيل.. كفّتا ميزان

وقالت النائبة إيفا فارس خلال المناقشات: "إن الاهتمام بالثقافة السلوكية لا يقل أهمية عن التحصيل العلمي؛ فنحن لا نريد مجرد عقول محشوة بالمعلومات، بل أجيالاً قادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع".

 وأكدت أن الهدف هو بناء شخصية متوازنة قادرة على اتخاذ القرار ومواجهة التحديات السلوكية بثقة ووعي.

خطوة نحو "المدرسة الأخلاقية"

وأشارت فارس إلى أن هذه الأنشطة ستساهم في خلق بيئة مدرسية آمنة، حيث يتعلم الطالب احترام ذاته والآخرين، مما يقلل من ظواهر مثل التنمر أو التحرش، ويخلق جيلاً يحترم الخصوصية والآداب العامة كجزء أصيل من تكوينه اليومي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء