«حضر موت للثقافة» تطلق جائزة علي أحمد باكثير الأدبية بـ10 آلاف دولار
أطلقت مؤسسة حضرموت الثقافة جائزة أدبية جديدة تحمل اسم الأديب الكبير علي أحمد باكثير، وذلك خلال احتفالية كبرى أقيمت مساء اليوم بدار الأوبرا المصرية، بحضور نخبة من المثقفين والأدباء، وتبلغ قيمة الجائزة 10 آلاف دولار، وتهدف إلى دعم الإبداع الأدبي وإحياء إرث باكثير بوصفه أحد أبرز أعلام الأدب العربي.
وأعلنت المؤسسة اختيار الكاتب الكبير محمد سلماوي رئيسًا للجنة العليا للجائزة، في خطوة تعكس مكانتها الثقافية وحرصها على ضمان معايير رفيعة للتحكيم.

عن باكثير
اسمه الكامل علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، وُلد في جزيرة سورابايا بإندونيسيا لأبوين من حضرموت، وفي سن العاشرة، اصطحبه والده إلى حضرموت لينشأ في بيئة عربية إسلامية مع إخوته، وهناك تلقى علوم اللغة والفقه والشريعة على يد شيوخ مرموقين، بدأ باكثير نظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية بحضرموت، وأصبح مديرها قبل أن يبلغ العشرين من عمره.

سفره إلى مصر
في عام 1934، انتقل باكثير إلى مصر والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا)، وحصل على ليسانس الآداب في اللغة الإنجليزية عام 1939 بعد التخرج، ودرس بمعهد التربية للمعلمين وحصل على الدبلوم عام 1940، ثم عمل مدرسًا للغة الإنجليزية لمدة 14 عامًا.
ارتبط باكثير في مصر بمجتمعها الأدبي والفكري، حيث تشارك الحوار مع كبار الأدباء مثل العقاد، توفيق الحكيم، المازني، محب الدين الخطيب، نجيب محفوظ وصالح جودت، وفي 1955، انضم إلى وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون، ثم انتقل للعمل في قسم الرقابة على المصنفات الفنية، وظل في الوزارة حتى وفاته.
الجنسية المصرية والحياة الأسرية
تزوج باكثير في مصر عام 1943 من سيدة مصرية كانت لها ابنة من زواج سابق، وتولى رعاية الابنة، ولم يُرزق بأطفال، وحصل على الجنسية المصرية بمرسوم ملكي عام 1951