ندوة توعوية ببني سويف للحماية من أخطار التدخين
نظم مركز شباب براوه بمحافظة بني سويف ندوة توعوية موسعة بعنوان «أخطار التدخين على صحة الإنسان»، وذلك ضمن خطة الأنشطة الهادفة إلى نشر ثقافة التوعية الصحية وبناء مجتمع يتمتع بأسلوب حياة صحية وآمنة.
شهدت الندوة حضور عدد كبير من أعضاء المركز والشباب المترددين عليه، حيث تناول المحاضرون شرحًا وافيًا حول أخطار التدخين وتأثيره السلبي المباشر على صحة الإنسان، مؤكدين أن التدخين يعد من أخطر العادات السلبية التي تهدد صحة الفرد والمجتمع. وأوضحوا أن أخطار التدخين تشمل الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل سرطانات الرئة والفم، وأمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب أمراض الجهاز التنفسي المزمنة كالربو والانسداد الرئوي.
ندوة توعوية ببني سويف لمواجهة أخطار التدخين وحماية الشباب
كما تطرقت الندوة إلى الآثار السلبية للتدخين على المظهر العام والصحة النفسية، حيث يؤثر على صحة البشرة والأسنان والشعر، ويسبب حالات من القلق والاكتئاب، فضلًا عن تأثيره السلبي على القدرة الإنتاجية للفرد. وأكد المتحدثون أن أخطار التدخين لا تقتصر على المدخن فقط، بل تمتد إلى المحيطين به من خلال التدخين السلبي، الذي يشكل تهديدًا حقيقيًا للأطفال وكبار السن، ويتسبب في أمراض تنفسية خطيرة وضعف المناعة.
وأبرزت الندوة أهمية مكافحة التدخين السلبي داخل المنازل والأماكن العامة، مشددة على أن نشر التوعية الصحية هو السبيل الأمثل للحد من هذه الظاهرة. كما تم التأكيد على دور مراكز الشباب في نشر ثقافة حياة صحية من خلال الأنشطة التوعوية والرياضية والثقافية، التي تسهم في توجيه طاقات الشباب نحو ممارسات إيجابية.
وتأتي هذه الفعالية في إطار استراتيجية وزارة الشباب والرياضة الهادفة إلى دعم مراكز الشباب بمحافظة بني سويف وتمكينها من أداء دورها المجتمعي، من خلال تنظيم برامج توعوية تسلط الضوء على القضايا الصحية المهمة، وعلى رأسها أخطار التدخين وسبل الوقاية منها.
الجدير بالذكر أن الندوة أقيمت برعاية الأستاذ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، وبإشراف الأستاذ هشام الجبالي مدير عام مديرية الشباب والرياضة، والأستاذ ناصر رمضان وكيل المديرية للشباب، والأستاذ شعبان عيد خليفة مدير إدارة شباب إهناسيا.
وفي ختام الندوة، دعا القائمون عليها إلى استمرار تنظيم فعاليات التوعية الصحية داخل مراكز الشباب، والتوسع في المبادرات التي تشجع الشباب على تبني حياة صحية خالية من التدخين، حفاظًا على صحة الأفراد وضمان مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا للمجتمع.