"تمساح عمريط" يثير الرعب في الشرقية.. استنفار بيطري لتمشيط المصرف
واصلت الجهات المعنية، من الطب البيطري وشئون البيئة في الشرقية، تمشيط مصرف بقرية عمريط بمركز أبو حماد التابعة لمحافظة الشرقية، وذالك للتأكد من وجود تمساح بالمصرف من عدمه.
وكان قد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بمركز ومدينة أبو حماد التابعة لمحافظة الشرقية مقطع فيديو يدعون فيه ظهور شيء يعبث في ماء مصرف مائي بقرية عمريط التابعة لذات المركز، وربط الأهالي واقعة ظهور تمساح بقريتي السدرة والزوامل بمركز بلبيس التابعة لمحافظة الشرقية، بذات الواقعة، حيث إن هذا المصرف، هو ذاته الذي تم اصطياد تمساح 85 سم، منذ عدة أيام.
وكيل وزارة الطب البيطري بالشرقية
وفي تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أكد الدكتور محمد السيد بشار، وكيل وزارة الطب البيطري بالشرقية: "تلقينا بلاغًا من الأهالي يفيد ظهور شيء يعبث في ماء مصرف بقرية عمريط بمركز ومدينة أبو حماد بذات المحافظة، وفور ورود البلاغ وجهت الجهات المعنية بالتعامل مع البلاغ من الصباح الباكر".
وأضاف بشار: "ستكون هناك لجنة مشكلة من مديرية الطب البيطري، وشئون البيئة بالشرقية، كما سيتم التواصل والتنسيق مع مجلس مدينة أبوحماد ، وسيكونان متواجدين بمحيط المصرف لتمشيطه، والتأكد ما إذا كان هناك تمساح من عدمه".
اصطياد تمساح مصرف الزوامل بالشرقية
وكان تمكنت الأجهزة والجهات المعنية من اصطياد تمساح مصرف قريتي الزوامل والسدرة بمركز ومدينة بلبيس التابعة لمحافظة الشرقية، وذلك بعد مرور أكثر من 5 أيام من عمليات التمشيط والتطهير والخوف الذى سيطر على أهالي المنطقة لدرجة جعلتهم يسلكون طرق طويلة لتفادي المرور بجوار المصرف.
وكان الدكتور محمد بشار مدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، أكد في تصريحات سابقة لـ إيجبتك، أن اللجنة المشكلة من محافظة الشرقية بالتعاون مع البيئة والطب البيطري تجري الآن عمليات تمشيط لمصرف بمدينة بلبيس بأكمله من أجل تحديد موقع التمساح الذي أقرت اللجنة بوجوده بالمصرف، مساء الأربعاء الماضي للسيطرة عليه، موضحًا أن التمساح "مستخبي" حاليا في المياه خوفا من تجمعات الأهالي حول المصرف، فطبيعة التمساح البحرية أنه يقلق ويخاف في حالة وجود تجمعات بشرية وضوضاء.
وأرجع الدكتور بشار السبب وراء تواجد تمساح في مصرف بلبيس بالشرقية إلى قيام أحد الأهالي والمربين بتربية هذا التمساح، وعندما كبر تخلص منه بإلقائه في المصرف، مشيرا إلى أن عقوبة تربية حيوانات غير أليفة تصل إلى الغرامة والمصادرة، لأن القانون يحظر تربيتها، ومن يربيها يعرض نفسه للمسائلة القانونية.