سكرتير عام أسوان يترأس الاجتماع التنسيقي لتنفيذ تدريب «صقر 161»
كلف اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان، السكرتير العام اللواء ماهر هاشم بعقد الاجتماع التنسيقي لمناقشة وبحث الاستعدادات والتجهيزات المطلوبة لتنفيذ التدريب العملي المشترك (صقر 161) والخاص بتدريب الأجهزة التنفيذية على مجابهة السيول والأزمات والحد من تداعياتها.
وجاء ذلك استمرارا للجهود المبذولة لتطوير ورفع كفاءة منظومة إدارة الأزمات والكوارث والتعامل الفوري مع أي تداعيات أو أحداث طارئة، وذلك بحضور اللواء رماح السيد السكرتير العام المساعد، والمستشار العسكري بالمحافظة، بالإضافة إلى رؤساء الوحدات المحلية، ومديرى الإدارات والمديريات الخدمية، وأيضاً مسئولي الهيئات والشركات المعنية.
أهمية هذا المشروع التدريبي
أكد الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، أهمية هذا المشروع التدريبي ودوره في الاطمئنان والتأكيد على استعداد وجاهزية الأجهزة التنفيذية بالمحافظة لمواجهة أخطار السيول والأزمات وأى كوارث محتملة وبما يساهم فى الحد من تداعياتها وضمان الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
وأشار إلى أهمية التوسع فى تنفيذ المزيد من البرامج التدريبية العملية التى تستهدف رفع كفاءة العنصر البشري وتعزيز القدرة على الاستجابة السريعة وإتخاذ القرار المناسب فى أوقات الطوارئ، ولاسيما فى ظل التغيرات المناخية وما قد تفرضه من تحديات.
أهمية العمل بروح الفريق الواحد
كما شدد الدكتور إسماعيل كمال على أهمية العمل بروح الفريق الواحد والتكامل بين جميع الجهات المعنية ، مع ضرورة الإلتزام الكامل بالأدوار والمسئوليات المنوطة بكل جهة وتنفيذ التكليفات الصادرة بدقة ، وفى التوقيتات المحددة لضمان نجاح المشروع وتحقيق أهدافه المرجوة على أرض الواقع.
وأوضح السكرتير العام أن الاجتماع شهد عرض أهداف المشروع ومحاوره الأساسية ، بجانب إستعراض الجدول الزمنى لآليات التنفيذ بمختلف المراحل، فضلاً عن مناقشة وتحديد الأدوار والمسؤوليات بما يحقق أعلى مستويات التنسيق والتكامل بين الجهات المختصة.
تحديث وتدقيق بيانات ومعلومات تقارير المديريات
ولفت إلى أنه تم التشديد على ضرورة المراجعة لتحديث وتدقيق بيانات ومعلومات تقارير المديريات والوحدات المحلية لحصر الإمكانيات المتاحة وتذليل العقبات، مع أهمية التأكيد على جاهزية مختلف الأجهزة والمركبات والمعدات المشاركة في عمليات الإصطفاف والمعسكرات الميدانية الخاصة بالمشروع العملى.