إجراءات عاجلة من «الأطباء» للتصدي للتجاوزات الطبية|تفاصيل
أكد الدكتور أبو بكر القاضي، الأمين العام لنقابة الأطباء، والأمين العام المساعد لاتحاد المهن الطبية، أن نقابة الأطباء تضطلع بدور محوري في الحفاظ على سلامة المرضى بالتوازي مع حماية الطبيب وحقوقه المهنية، مشددًا على أن النقابة لا تنحاز لطرف على حساب آخر، وإنما تتبنى نهجًا متوازنًا يقوم على الدفاع عن المهنة بما يحقق أمان المريض وكرامة الطبيب في آن واحد.
مواجهة لدخلاء المهنة
وأوضح القاضي، في بيان، أن النقابة تحارب بكل حزم دخلاء المهنة ومنتحلي الصفة الطبية، مؤكدًا أن الطبيب وحده هو المسؤول عن توقيع الكشف الطبي وتحمل المسؤولية الطبية والقانونية.
وفي الوقت نفسه، شدد على إيمان النقابة بأهمية العمل الجماعي داخل الفريق الطبي المتكامل، حيث تعتمد المنظومة الصحية على مختلف المهن الطبية، على أن يلتزم كل فرد بنطاق تخصصه واختصاصه القانوني والعلمي.
محاسبة الأطباء المخالفين للمعايير المهنية
وأشار الأمين العام لنقابة الأطباء إلى أن دور النقابة لا يقتصر على مواجهة غير المؤهلين، بل يمتد إلى محاسبة الأطباء المخالفين الذين يخرجون عن الأطر العلمية والمهنية، سواء عبر نشر معلومات طبية غير صحيحة أو غير موثقة علميًا على مواقع التواصل الاجتماعي، أو الترويج لمحتوى طبي يسيء للمهنة أو يضلل المرضى.
وشدد القاضي، على أن النقابة تتعامل بحزم مع أي تجاوز يمس الثقة في المهنة أو يضر بالصحة العامة، مشيرًا إلي أن النقابة خصصت موقعًا إلكترونيًا رسميًا لتلقي الشكاوى من المرضى أو الأطباء بشأن أي ممارسات طبية خاطئة أو معلومات غير دقيقة يتم تداولها.
وأوضح الأمين العام لنقابة الأطباء، أن جميع الشكاوى يتم التعامل معها بجدية وشفافية كاملة، في إطار الدور الرقابي والتنظيمي للنقابة.
رسالة توعية للمواطنين
ووجّه القاضي، رسالة إلى الشعب المصري، دعا فيها إلى عدم الانسياق وراء المعلومات الطبية غير الموثوقة، والاعتماد فقط على المصادر العلمية المعتمدة والأطباء المتخصصين.
وأكد أن سلامة المريض والحفاظ على الأطباء تمثلان أولوية قصوى للنقابة، مشددًا على أنها ستظل خط الدفاع الأول عن المهنة، بما يحقق مصلحة المجتمع ويحافظ على الثقة في المنظومة الصحية.