عمران أبو عقرب: نراهن على "الأرقام" في مواجهة "المال السياسي"
وجه المرشح عمران عثمان أبو عقرب، مرشح المقعد الفردي بالدائرة الرابعة (أبوتيج، صدفا، الغنايم)،رمز الطائرة رسالة شديدة اللهجة ومفعمة بالثقة إلى أهالي الدائرة، مؤكداً أن إعادة الانتخابات بقرار قضائي أعادت الأمور إلى نصابها الصحيح، ومنحت فرصة تاريخية للقضاء على سطوة "المال السياسي" عبر الرهان على الوعي الجماهيري والكتلة التصويتية الحرة.
لغة الأرقام.. أبوتيج الحاسمة في المعركة الانتخابية
واستعرض "أبو عقرب" في تصريحات خاصة لـ إيجبتكِ خارطة القوى التصويتية التي أفرزتها الصناديق، موضحاً أن ميزان القوى يميل بوضوح لصالح مركز أبوتيج الذي يمثل "نصف الدائرة" رقمياً، وجاءت الإحصائيات كالتالي:
مركز وقرى أبوتيج: 42,651 ناخب (ما يعادل 50% من إجمالي الكتلة المشاركة).
مركزي صدفا والغنايم: 43,499 ناخب (مجتمعين يمثلون النصف الآخر).
وأشار أبوعقرب إلى أن تفتت الأصوات في الجولة الأولى بين 14 مرشحاً من أبوتيج لم يمنع "عمران أبو عقرب" من الصمود والوصول للإعادة، مؤكداً أن التوحد الحالي خلف مرشح واحد يحوّل الـ 42 ألف صوت إلى "قوة عظمى" وحقيقة رقمية تجعل الفوز مسألة وقت.
رسالة لصدفا والغنايم: "البيت المفتوح" لكل الدائرة
وفي خطاب اتسم بالود والتقدير، وجه "أبو عقرب" رسالة لأهالي مركزي صدفا والغنايم، داعياً إياهم لتحكيم لغة العقل والمنطق بعيداً عن العاطفة، قائلاً: "الصوت أمانة، ومن يستحقه هو من عهدتموه دائماً واحداً منكم، صاحب البيت المفتوح الذي يسعى في حوائج الناس قبل حاجته".
وشدد على أنه لا يطرح نفسه نائباً لمركز بعينه، بل أخاً وخادماً للجميع كما كان دائماً بصفة مستمرة في كافة المناسبات.
استفتاء على "الهيبة الانتخابية"
ووصف عمران أبو عقرب جولة الإعادة بأنها ليست مجرد منافسة انتخابية، بل هي "استفتاء على هيبة وكرامة أبوتيج الانتخابية". وحذر من الركون إلى الأرقام فقط، مخاطباً أهالي أبوتيج: "الأرض معكم والأرقام في صالحكم، لكن الأرقام لن تصوت نيابة عنكم".
الرهان على المقعد الفردي
واختتم أبوعقرب بالتأكيد على خصوصية "المقعد الفردي"، الذي لا ينجح فيه إلا من اختاره الناس بملء إرادتهم المباشرة من القلب إلى الصندوق، معتبراً أن نجاحه في الإعادة سيكون إعلاناً رسمياً لانتصار الإرادة الحرة في مواجهة كافة محاولات تزييف الوعي أو التأثير بالمال.