غزوة «التيرابايتات».. كيف سقطت حصون سبوتيفاي في يد القراصنة؟
مجموعة تطلق على نفسها اسم ناشطين في مجال «القراصنة» تمكنت من اختراق مكتبة الموسيقى التابع«سبوتيفاي»؛ إذ استولت على بيانات تتعلق بنحو 86 مليون ملف صوتي.
وأوضحت مجلة «بيلبورد»، أن مجموعة من «القراصنة» تمكنوا من الوصول إلى مكتبة الموسيقى الشهيرة «سبوتيفاي»، مشيرة إلى أن النسخة التي تم الحصول عليها تضم ما يقارب 256 مليون سطر من بيانات التعريف الخاصة بالمقاطع الموسيقية، بالإضافة لـ 86 مليون ملف صوتي.
وتابعت مجلة «بيلبورد» في تقريرها، أن القائمون على الاختراق «القراصنة» يخططون؛ لتوزيع هذه البيانات عبر شبكات تبادل الملفات من طراز «P2P»على هيئة ملفات تورنت ضخمة يصل حجمها الإجمالي إلى نحو 300 تيرابايت.
وفي المقابل، أكدت مكتبة الموسيقى الشهيرة «سبوتيفاي» في تعليق لمجلة «بيلبورد»، أنها باشرت بإجراء تحقيق مكثف في الواقعة، وأنها تتابع الموضوع بشكل نشط؛ للوقوف على ملابساته.

إذ تُعد مكتبة «سبوتيفاي» للموسيقى، أنها واحدة من أكبر خدمات البث الصوتي في العالم، حيث تأسست في عام 2008، ويزيد عدد مستخدميها حاليًا على 675 مليون مستخدم، كما تضم مكتبتها أكثر من 100 مليون مقطع موسيقي.
عطل يضرب منصة «سبوتيفاي»
يذكر أن، شركة سبوتيفاي، أعلنت في وقت سابق، أنها ستمنح المستخدمين، ولأول مرة، مزيدًا من التحكم في خوارزمية خدمة البث، هذا على الأقل ما تُسوقه الشركة لإطلاق ميزة "قوائم التشغيل المُروّجة" الجديدة، وهي ميزة ستكون متاحة مبدئيًا لمشتركي خدمة بريميوم في نيوزيلندا، هذه الميزة، المتوفرة حاليًا باللغة الإنجليزية فقط، لا تزال في مرحلة تجريبية وستتطور قبل طرحها في أسواق أخرى.
وفقا لموقع "techcrunch"، تتيح الأداة الجديدة للمستخدمين وصف ما يرغبون في سماعه ضمن قائمة تشغيل شخصية تعكس ذوقهم الموسيقي بشكل كامل، وهذا يعني أن قائمة التشغيل لا تقتصر على الأغاني التي تُعجبك حاليًا فحسب، بل تشمل سجل استماعك الكامل على سبوتيفاي منذ البداية، وهو ما يميز هذه الميزة عن قوائم التشغيل الأخرى، بحسب الشركة.
تُعد هذه الميزة تطورًا لخيار قوائم التشغيل المدعومة بالذكاء الاصطناعي في سبوتيفاي، الذي أُطلق العام الماضي، ويعمل أيضًا من خلال طلبات مكتوبة، وكما هو الحال مع قوائم التشغيل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتيح قوائم التشغيل الجديدة للمستخدمين طلب ما يرغبون في سماعه من خلال تعليمات مكتوبة، إلا أنه بإمكانهم الآن كتابة طلبات أطول بكثير مع تعليمات أكثر تحديدًا، ويعود ذلك إلى أن ميزة الذكاء الاصطناعي الجديدة تأخذ في الاعتبار المعرفة العامة.