باحث سياسي: قطاع الطاقة ببريطانيا يشكل تحديًا كبيرًا للمواطنين والشركات
أكد الكاتب والباحث السياسي، باباك أماميان، أن التباطؤ الاقتصادي في بريطانيا يتطلب فهمًا دقيقًا للإحصاءات والبيانات الرسمية.
وأشارأماميان، خلال مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الاعتماد على التوقعات السياسية والاقتصادية فقط قد يكون مضللًا، خاصة مع التغيرات السريعة في الاقتصاد البريطاني.
ارتفاع الضرائب وتأثيرها على الاقتصاد
وأوضح باباك أماميان، أن بريطانيا شهدت زيادة كبيرة في الضرائب بمقدار 70 مليار جنيه خلال العامين الماضيين، مما يشكل حوالي 30 إلى 40% من دخل الفرد المتوسط، مشيراً إلي أن هذه الزيادة تؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، مما يزيد من العبء المالي على الاقتصاد الوطني.
وتابع: وأمام التباطؤ الاقتصادي، اتخذ بنك إنجلترا خطوة مهمة بتخفيض سعر الفائدة الرئيسي إلى 3.5%، وهو التخفيض الرابع خلال العام، موضحاً أن هذا التحرك جاء بعد تراجع التضخم إلى 3.2%، ويعد خطوة نحو استقرار الاقتصاد، مؤكداً أن الضغوط الاقتصادية ما زالت مستمرة، خاصة في قطاع الطاقة الذي يمثل 80% من التضخم.
الضغوط على المواطن البريطاني
وأكد باباك أماميان، على الرغم من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، لا يزال الضغط على المواطنين مرتفعًا، خصوصًا في ظل استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة.
وأضاف أماميان، أن قطاع الطاقة يشكل تحديًا كبيرًا للمواطنين والشركات، وهو ما يستدعي تدخلات مالية لتحفيز الاقتصاد وحماية الأفراد من تداعيات الأعباء المالية.
مقارنة الأعباء الضريبية مع أوروبا
وأشارباباك أماميان، أيضًا إلى أن الأعباء الضريبية في بريطانيا ما زالت أعلى مقارنة بالدول الأوروبية.
وأوضح الكاتب والباحث السياسي، أن البريطانيون يدفعون معدلات ضريبية تزيد بنسبة 2% عن المتوسط الأوروبي، ما يزيد من صعوبة الوضع الاقتصادي للمواطنين.