لتخفيف المعاناة.. تطوير الطرق وإزالة التعديات بإهناسيا في بني سويف
نفذت الوحدة المحلية لمركز ومدينة إهناسيا بمحافظة بني سويف، عددًا من الأعمال الميدانية شملت قطاعات النظافة، إزالة التعديات، الرصف، وتحسين الخدمات اليومية، كما تمكنت الحملة من رفع القمامة والمخلفات من محيط المدرسة التجريبية الجديدة وعدد من الشوارع الحيوية بالمدينة، منها: ممدوح مصطفى، ترعة السلطاني، وجمال عبد الناصر. كما تابعت الوحدة موقف أعمال الرصف الجارية بطريق قاي – إهناسيا المدرج ضمن الخطة الاستثمارية، مع متابعة انتظام سير العمل بالمركز التكنولوجي والإدارة الهندسية ولجان التصالح لتسريع إنجاز الملفات.
في ملف التعديات، أزالت الوحدة المحلية بالعواونة حالة بناء مخالف داخل الحيز العمراني بقرية الأنصار في المهد، بينما قامت الوحدة المحلية بالنويرة برفع مطبات غير مطابقة للمواصفات كانت تعيق حركة المواطنين على طريق عزبة المغربي.
وشملت الجهود كذلك استمرار الوحدات القروية في تمهيد الطرق الترابية ورفع المخلفات من الشوارع الجانبية، بالإضافة إلى صيانة كشافات الإنارة العامة للتأكد من جاهزيتها، مع متابعة مستمرة لملفات التصالح والتقنين والتعامل الفوري مع أي محاولات للبناء المخالف.
تأتي هذه التحركات اليومية في إطار خطة الوحدة المحلية لتحسين مستوى الخدمات داخل مدينة إهناسيا والقرى التابعة لها، والحفاظ على المظهر الحضاري، وتوفير بيئة آمنة وصحية للمواطنين، مع متابعة دقيقة للمشروعات الجارية والالتزام بالانتهاء منها وفق الجداول الزمنية المحددة.
رفع 60 طن قمامة بسمسطا
من جانب آخر تشهد مدينة سمسطا بمحافظة بني سويف، تكثيف الجهود اليومية في ملفات النظافة، الانضباط الإداري، وإزالة الإشغالات، ضمن خطة الوحدة المحلية برئاسة مدحت صلاح رئيس المركز.
وتابعت لجنة شؤون القرى الفرعية بالوحدة المحلية، انتظام العمل بعدد من المصالح الحكومية بمجلس قروي بدهل، حيث شملت الزيارة الوحدة المحلية للقرية، الجمعية الزراعية، الوحدة الصحية، مكتب التموين، مكتب التضامن الاجتماعي، والطب البيطري، وخلال المتابعة تم الاطلاع على دفاتر الحضور والانصراف للتأكد من الالتزام الوظيفي، بجانب متابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ومراجعة حالة النظافة العامة ورخص المحلات والإعلانات المنتشرة في الشوارع.
في قطاع النظافة، أسفرت الجهود عن رفع أكثر من 60 طن قمامة من محيط المدارس، المصالح الحكومية، دور العبادة، والمناطق السكنية، ليتم توريدها إلى مصنع السماد العضوي بالظهير الصحراوي. كما تم التعامل مع بعض المخالفات البيئية وإشغالات الطريق من خلال تحرير إنذارات قانونية، في محاولة للحد من العشوائية وتحسين المشهد الحضاري داخل القرى.
أما في قطاع الكهرباء، فقد جرى التنسيق مع الجهات المختصة لزيادة قدرة المحول بقرية الشنطور، وهو ما يساهم في استقرار خدمة التيار الكهربائي وتلبية احتياجات الأهالي، خاصة مع التوسع العمراني وزيادة الأحمال خلال الفترة الأخيرة.
وتواصل الوحدات القروية الأخرى جهودها في رفع المخلفات من الطرق الجانبية وتمهيد الشوارع الترابية وصيانة كشافات الإنارة العامة للتأكد من جاهزيتها، بما يضمن استمرار الخدمة ليلاً، بجانب المتابعة المستمرة لملفات التصالح والتقنين والتعامل الفوري مع أي حالات بناء مخالف في المهد.
رئيس المدينة أكد أن العمل يتم بشكل يومي وبمشاركة جميع القطاعات، مشيرًا إلى أن الهدف هو تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتوفير بيئة نظيفة وآمنة، بالإضافة إلى متابعة أداء المصالح الحكومية والحرص على انضباط العاملين بها. وأوضح أن المتابعات الميدانية ستستمر بشكل دوري حتى يتم تحقيق انضباط كامل في العمل وتقديم خدمة أفضل لأهالي سمسطا وقراها.

