«مخاطر السوشيال».. تحذير عاجل من معلومات مضللة تهدد صحة الأطفال|فيديو
حذر الدكتور محمد رافد، استشاري طب الأطفال، من الانسياق وراء النصائح الطبية المنتشرة على منصات السوشيال ميديا، مؤكدًا أن كثيرًا من المحتوى الصحي المتداول قد يكون غير دقيق أو مضلل، ما يشكل خطرًا حقيقيًا على صحة الأفراد، وخاصة الأطفال، وهذ يؤكد أن المعلومات التي يتم تداولة في بعض الاوقات غير صحيحة نهائيًا، حيث أنه تأتي من خلال أشخاص غير متخصصين.
سحر الفيديوهات ومخاطر صحية
وأوضح استشاري طب الأطفال، خلال مداخلة عبر تطبيق «سكايب» على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن عددًا كبيرًا من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يتأثرون بشكل ملحوظ بالفيديوهات الطبية المنتشرة، نظرًا لأسلوب عرضها الجذاب والمُحترف، ما يمنحها مصداقية زائفة لدى المشاهدين، مشيرًا إلى أن هذا النوع من المحتوى قد يحقق نسب مشاهدة عالية، لكنه لا يعني بالضرورة أنه قائم على أسس علمية صحيحة أو صادرة عن مختصين.
وأكد الدكتور محمد رافد، أن السوشيال ميديا أصبحت ساحة مفتوحة لتداول معلومات طبية غير دقيقة، مشددًا على أن بعض النصائح قد تبدو بسيطة أو شائعة، لكنها في الواقع قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، وأن غياب الرقابة الطبية على هذا المحتوى يجعل من الضروري توخي الحذر قبل تطبيق أي نصيحة أو وصفة يتم تداولها عبر الإنترنت.
التأكد من هوية مقدم النصيحة
وشدد استشاري طب الأطفال، على أهمية التحقق من مؤهلات الشخص الذي يقدم النصائح الصحية، موضحًا أنه يجب أن يكون مختصًا في المجال الذي يتحدث عنه، سواء كان طبيبًا أو أخصائي تغذية أو صاحب خبرة علمية معتمدة، مؤكدًا أن الحديث عن تشخيص الأمراض أو وصف العلاجات يجب أن يصدر فقط عن أطباء معتمدين يتمتعون بسمعة مهنية موثوقة.
وأشار الدكتور محمد رافد، إلى أن أخطر ما يتم تداوله على السوشيال ميديا هو النصائح المتعلقة باستخدام الأدوية، خاصة المضادات الحيوية، دون استشارة طبية، لافتًا إلى أن الاستخدام العشوائي لهذه الأدوية لدى الأطفال قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل ضعف المناعة أو مقاومة البكتيريا للعلاج، ما يصعب السيطرة على الأمراض مستقبلًا.

العلاج الطبي له خطوات علمية
وأوضح استشاري طب الأطفال، أن أي دواء أو خطة علاجية يجب أن تعتمد على تشخيص دقيق لحالة الطفل، مؤكدًا أن ما يناسب مريضًا قد يكون ضارًا لآخر، مضيفًا أن الممارسة الطبية السليمة تقوم على ثلاث خطوات أساسية، تشمل أخذ تاريخ مرضي دقيق، وإجراء فحص سريري شامل، وأحيانًا اللجوء إلى فحوصات طبية، وهو ما لا يمكن تعويضه بمقطع فيديو أو منشور على مواقع التواصل.
وفي ختام حديثه، دعا الدكتور محمد رافد، الأسر إلى رفع مستوى الوعي الصحي، وعدم الاعتماد على المعلومات غير المدعومة علميًا، خاصة فيما يتعلق بصحة الأطفال. وأكد أن استشارة الطبيب المختص تظل الخيار الآمن والأفضل قبل اتخاذ أي قرار علاجي، حفاظًا على سلامة الأبناء وتجنبًا لمخاطر قد لا تُحمد عقباها.
- # مواقع التواصل الاجتماعي
- # القاهرة الإخبارية
- # السوشيال ميديا
- # مواقع التواصل الاجتماع
- # التواصل الاجتماعي
- # مضللة
- # مواقع التواصل
- # الشخص
- # نصيحة
- # مرض
- # محمد
- # السوشيال
- # سوشيال ميديا
- # مضاعفات صحية خطيرة
- # مخاطر صحية
- # الدكتور
- # عاجل
- # فيديوهات
- # صحة الأطفال
- # اجتماع
- # واقع التواصل الإجتماعى
- # القاهرة الإخباري
- # ضعف المناعة
- # طب الأطفال
- # منصات السوشيال ميديا
- # معلومات مضللة
- # معلومات
- # تم تداوله
- # التحقق
- # لتواصل الاجتماعي
- # ميديا
- # الأطفال