رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رسالة لـ رئيس الجمهورية .. أحمد الغندور يعتزل التحكيم بعد تعرضه لضغوطات

أحمد الغندور
أحمد الغندور

أعلن أحمد الغندور اعتزاله التحكيم بعد خروجه من قائمة الدولية للتحكيم موجها رسالة لـ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بعد تعرضه لعدد من الأزمات.

وجاء نص بيان الغندور كالتالي :أتقدم لسيادتكم بهذه الرسالة بعد أن ضاقت بي كل السبل المشروعة، واضطررت أن أطرق باب عدلكم، ثقةً في حرصكم الدائم على إعلاء قيمة العدل وعدم إهدار جهد أي مواطن خدم وطنه بإخلاص.

وأضاف : أنا الحكم الدولي المصري أحمد الغندور، أبلغ من العمر أربعين عامًا، قضيت اثنين وعشرين عامًا في مجال التحكيم، منها تسع سنوات دوليًا، مثّلت خلالها مصر في المحافل القارية والدولية، وكنت حاضرًا في أهم النهائيات المحلية والإفريقية خلال السنوات الأخيرة، وسأسردها لسيادتكم بخطابي الموجّه إلى مكتب رئاسة الجمهورية.

وأوضح : أؤكد لسيادتكم، وبكل مسؤولية، أنه لا يوجد سبب مهني أو فني واحد يبرر استبعادي من القائمة الدولية، وأن ما تم تداوله من مبررات تتعلق بـ«تجديد الدماء» أو «إتاحة الفرصة للشباب» لا يستند إلى معايير عادلة، ولا يتوافق مع واقع مستواي الفني أو جاهزيتي البدنية أو اللوائح الدولية، وقد تحدث معظم المختصين من رموز التحكيم عن ذلك عبر وسائل الإعلام، ولكن دون جدوى.

وأكمل : لقد سلكت، سيادة الرئيس، جميع الطرق الرسمية، وتقدمت بالتوضيحات إلى الجهات المختصة، وانتظرت طويلًا دون تصعيد أو إساءة، إلا أن القرار صدر رغم ذلك، في غياب الشفافية والمعايير الواضحة، وهو ما ألحق بي ظلمًا مهنيًا جسيمًا بعد سنوات من العطاء.

وأردف : فخامة الرئيس، إن طلبي ليس استثناءً ولا مجاملة، بل لأننا في بلد العدل والحق، وإنصاف كل من يخدم هذا الوطن بصدق.

سبب رسالة الغندور لـ الرئيس السيسي

وواصل : ولا يسعني أخيرًا إلا أن أشكر كل من كان له بصمة في مسيرتي من أساتذتي، وأعتذر منكم؛ إذ كان لديّ طموح لأبعد من ذلك، لكنها ظروف خارجة عن إرادتي وخارج المستطيل الأخضر.

وأكمل: ومن هنا اتخذتُ قرارًا مؤلمًا بتعليق صافرتي، بعدما أصبحت الظروف التي فُرضت عليّ، والضغوط التي مورست ضدي، سببًا مباشرًا في توقفي عن ممارسة التحكيم، وذلك إلى حين استعادة حقي، حفاظًا على كرامتي المهنية، وفي ظل ما لحق بي وبأسرتي من أضرار نفسية ومعنوية جسيمة.

وأختتم الغندور بيانه قائلا : تاركًا أمري إلى الله، ثم إلى عدلكم، سيادة الرئيس، إيمانًا بأن مصر لا تُقصي أبناءها المخلصين، وأن الحق مهما طال انتظاره لا يضيع، وأن عدلكم كفيل بإنصاف المظلوم وردّ الحقوق إلى أصحابها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء