رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو زكي: نسخة 2008 الأفضل في تاريخ مشاركات منتخب مصر القارية|فيديو

الكابتن عمرو زكي
الكابتن عمرو زكي

قال الكابتن عمرو زكي، نجم الكرة المصرية السابق، إن فرص منتخب مصر في التتويج بأي بطولة قارية، يظل مفهوم الترشيح المسبق محل جدل دائم، فالتاريخ يؤكد أن البطولات لا تُحسم بالأسماء ولا بالتوقعات، بل بما يحدث داخل المستطيل الأخضر، والتجربة الأبرز في هذا السياق تعود إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية 2008، التي لم يدخلها منتخب مصر مرشحًا أول، رغم امتلاكه عناصر قوية، وتلك البطولة، لم يكن الضغط حاضرًا بالشكل المعتاد، وهو ما منح اللاعبين حرية أكبر في الأداء، حتى المواجهات الصعبة، مثل لقاء كوت ديفوار في نصف النهائي، الذي انتهى بفوز كبير، جاءت نتيجة أداء جماعي منظم وليس رهبة المنافس أو حسابات الترشيح.

بطولة 2008 الأفضل في تاريخ المنتخب

وأضاف زكي، خلال لقاء على فضائية ON TV، أن نسخة 2008 كانت الأفضل في تاريخ مشاركات منتخب مصر القارية، ليس فقط من حيث النتائج، بل من حيث الحالة الذهنية للاعبين. المنتخب لعب وقتها دون ضغوط جماهيرية أو إعلامية خانقة، ولم يكن مطالبًا بالفوز بقدر ما كان مطالبًا بتقديم أداء قوي، كما أن غياب الضغط صنع الفارق، حيث لعب اللاعبون بثقة وهدوء، وهو ما انعكس على الأداء الفني داخل الملعب، وهذه التجربة تطرح تساؤلًا مهمًا: هل يمكن تكرار نفس السيناريو في البطولات المقبلة؟ وهل الاستقرار النفسي قد يكون مفتاح النجاح مرة أخرى؟

وأوضح، في المرحلة الحالية، يقود حسام حسن المنتخب في ظرف دقيق، حيث تتداخل الطموحات مع حالة الترقب والانتقاد المستمر، فالمدرب لا يطالب بالتهوين من قيمة المنتخب، لكنه في الوقت ذاته يحتاج إلى مساحة عمل بعيدًا عن الضغوط المسبقة، التي قد تتحول إلى عبء على اللاعبين والجهاز الفني، لذا يجب التعامل مع حسام حسن باعتباره المنقذ أو تحميله مسؤولية مطلقة منذ البداية، قد يكون سلاحًا ذا حدين، حيث أن الدعم مطلوب، لكن التربص والتركيز المفرط على كل خطوة أو تصريح، قد يؤثر سلبًا على مسار العمل الفني، خاصة بعد إخفاقات سابقة ما زالت حاضرة في أذهان الجماهير.

ما بعد البطولة العربية

وأشار إلى أن، الإخفاق في البطولة العربية فتح بابًا واسعًا للنقاش، لكن التوقف عنده طويلًا لم يعد مفيدًا، فالأهم هو استخلاص الدروس، وأبرزها أن المشكلة لا تتعلق بالأسماء فقط، بل بطريقة التنظيم وإدارة الملف الفني من الأساس، موضحًا أن نجاح أي منتخب يبدأ من رؤية واضحة داخل اتحاد الكرة، تشمل اختيار المدرب في التوقيت المناسب، ومنحه الأدوات اللازمة، وليس تغييره وفقًا للنتائج الآنية أو ضغوط الرأي العام. الاستقرار الفني عنصر لا يقل أهمية عن جودة اللاعبين، كما أن الخلل الحقيقي يظهر عندما يتم التعامل مع اختيار المدربين كحلول مؤقتة أو ردود أفعال للأزمات. المنتخب يحتاج إلى مشروع، وليس مجرد اسم كبير على الخط، لذا، فالمدرب يجب أن يأتي وهو يعلم طبيعة المنتخب، وأهدافه، وما يُطلب منه على المدى القصير والطويل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء