صورة نادرة للفنان الراحل أحمد زكي مع حماته تخطف قلوب الجمهور
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة نادرة للفنان الراحل أحمد زكي مع حماته أثارت إعجاب العديد من المشاهدين.
وظهر الفنان الراحل أحمد زكي خلال الصورة النادرة وهو يحتضن حماته، الأمر الذي خطف قلوب الجمهور، وانهالت الدعوات على الفنان الراحل بالرحمة والمغفرة.

بداية مشوار أحمد زكي الفني
جدير بالذكر أن الفنان أحمد ذكي بدأ حياته الفنية كـ ممثل مسرح، خلال فترة دراسته في المعهد، حيث كانت مسرحية "حمادة ومها" عام 1967 هي أول ظهور له على خشبة المسرح، شارك في العديد من المسرحيات الناجحة جماهيريًا مثل "مدرسة المشاغبين" و "العيال كبرت" و "هاللو شلبي"، وهذا نتيجة أن في بداياته، كان يقلد الممثل محمود المليجي، وساهم أدائه المتميز في لفت الأنظار إليه مبكرًا.
ورأى الفنان أحمد زكى خلال مسيرته أن على الرغم من موهبته التى يعترف بها الجميع ولا يختلف عليها أحد، لكن ذلك لم يشفع له لتقديم أكثر من 3 أعمال على خشبة المسرح طيلة مشواره تاركاً علامة استفهام كبرى حول السبب خلف ذلك، ورأى البعض السبب راجع لاهتمامه بالسينما أكثر بينما لم يقتنع آخرين ممن شاهدوا أمامهم كل نجوم "مدرسة المشاغبين" يقدموا أدوار عديدة فى المسرح بعد نجاحهم بتلك التجربة من الزعيم عادل إمام إلى يونس شلبى وسعيد صالح وغيرهم من النجوم إلا أحمد زكى الذى لم يقف بعدها على خشبة المسرح باستثناء مشاركته فى "العيال كبرت".
وانتقل الفنان أحمد زكي إلى السينما، بعد تخرجه من المعهد عام 1973م، حيثُ اتجه أحمد زكي للسينما بشكل أساسي، ورغم نجاحه المسرحي، إلا أنه رأى أن السينما هي الأنسب لتقديم موهبته بشكل كامل، وكانت شهرته الحقيقية من خلال أدواره السينمائية والتلفزيونية التي حققت له مكانة أسطورية، مثل مسلسل "الأيام" وفيلم "أبناء الصمت" وفيلم "شفيقة ومتولي" وفيلم "الغروب" وفيلم "البيه البواب" وفيلم "أيام السادات".
شقيقة أحمد زكي تكشف مفاجأة عن مقتنياته
وكشفت منى عطية شقيقة الفنان الراحل أحمد زكي عن معاناة الأسرة بسبب غموض مصير مقتنياته الشخصية، حيث أكدت أنهم حتى الآن لا يعلمون مكان وجود تلك المقتنيات.
وأكدت منى عطية، في تصريحات خاصة لـ «إيجبتك»، أنها لا نعلم أين توجد مقتنيات أحمد زكي حتى الآن. آخر ما طُلب من الدكتور أشرف زكي، وعدنا بأنها ستُعرض في معرض أو توضع في مكان يليق به، لكننا فوجئنا بأن ذلك لم يحدث، ولم يتم وضعها في أي مكان. لقد أرهقنا هذا الوضع، لأننا لا نعرف حتى اللحظة ما إذا كانت المقتنيات قد سُرّبت، أو بيعت، أو أين اختفت تحديدًا".