رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزيرالتعليم: قرارات التطوير ليست فجائية وتخضع لدراسات متأنية.

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن القرارات التي تتخذها الوزارة بشأن تطوير المناهج الدراسية وتنظيم نظام الدراسة والامتحانات، جاءت بهدف تحسين جودة العملية التعليمية وتحقيق مصلحة الطالب والأسرة، مؤكدا انه تم مراعاة الجوانب النفسية والاجتماعية للطلاب في المراحل التعليمية المختلفة.

بناء شخصية الطالب علميًا وفكريًا وسلوكيًا

وأوضح وزير التعليم، في تصريحاته، أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تهدف إلى بناء شخصية الطالب علميًا وفكريًا وسلوكيًا، مشيرًا إلى أن تطوير المناهج يأتي مواكبًا للمتغيرات العالمية واحتياجات سوق العمل، ويركز على تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي بدلًا من الحفظ والتلقين.

تعديلات نظم الإمتحان تهدف لقياس الفهم الحقيقى للطالب

أوضج وزير التعليم، أن أي تعديلات تُجرى على نظام الامتحانات تهدف إلى قياس الفهم الحقيقي للمحتوى الدراسي، وليس مجرد استرجاع المعلومات، مؤكدًا أنه لا توجد قرارات مفاجئة، وأن جميع خطوات التطوير تتم وفق دراسات متأنية.

وأضاف وزير التربية والتعليمأ أن الوزارة حريصة على دراسة ردود الأفعال، قبل اتخاذ أي قرارات مصيرية، بما يحفظ التوازن بين متطلبات التطوير والحفاظ على الاستقرار النفسي والتعليمي للطلاب.

تطوير مدارس التعليم الحكومى 

وأكد وزير التعليم فى تصريحاته، أن المرحلة الحالية تشهد تنفيذ خطط تطوير شاملة، خاصة في مدارس التعليم الحكومي التي تضم النسبة الأكبر من الطلاب، وذلك في إطار استراتيجية الدولة للنهوض بالتعليم باعتباره أحد أهم ركائز التنمية وبناء الإنسان المصري.

تطوير 49 منهج

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تم الإنتهاء من تطوير  94 منهج للعام الدراسي الجديد 2025-2026، والتي تشمل:
مادة اللغة العربية: من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني الإعدادي.
مادة التربية الدينية (الإسلامية والمسيحية): من الصف الأول الابتدائي حتى الصف الثاني الإعدادي.
مادة الدراسات الاجتماعية: للصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي، إضافة إلى الصف الثاني الإعدادي.
كما كشفت الوزارة عن مشاركة كتاب الرياضيات للصف الأول الابتدائي المطور بالتعاون مع الجانب الياباني، في خطوة غير مسبوقة تعكس عمق التعاون التعليمي بين البلدين، حيث يركز المنهج الياباني على تبسيط المحتوى وبناء أساس رياضي قوي لدى التلاميذ، وهو ما أثبت كفاءته عالميًا.
وأكدت الوزارة الاستفادة من الخبرات الوطنية والدولية في تطوير المناهج، معربة عن تقديرها للتعاون الوثيق مع مؤسسة الأزهر الشريف والكنيسة المصرية في إعداد مناهج التربية الدينية، بما يسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية لدى الطلاب.
وشددت وزارة التربية والتعليم على أن جميع حقوق الملكية الفكرية للمناهج المطورة مملوكة للدولة المصرية، ممثلة في الوزارة، موضحة أن عملية التطوير جاءت ثمرة جهود مكثفة استمرت عدة أشهر، بمشاركة نخبة من الأساتذة الجامعيين وخبراء المناهج وممثلي المعلمين، وتحت متابعة مباشرة من وزير التعليم.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء