رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد ناجي: الحضري لم يتحمل قسوة التدريبات واشتكى لصالح سليم|فيديو

عصام الحضري وأحمد
عصام الحضري وأحمد ناجي

كشف أحمد ناجي مدرب حراس منتخب مصر الأسبق، تفاصيل علاقتة بأسطورة الحراسة عصام الحضري، وسر "القطيعة" التي دامت سنوات، كما تطرق لجانب خفي من حياة البرتغالي مانويل جوزيه، منهيا حديثه بتوضيح سوء فهم تاريخي مع الكابتن حسام البدري.

وعن سنوات تدريبه لعصام الحضري، أكد مدرب حراس منتخب مصر الأسبق، خلال لقاء له ببرنامج "واحد من الناس" الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي والمذاع على قناة "الحياة"، أن "السد العالي" كان يحتاج لعملية "فرمتة" بدنية ليتمكن من اللعب حتى سن الخمسين، وأن الحضري لم يتحمل قسوة التدريبات في البداية، مما دفعه للذهاب شاكياً للكابتن صالح سليم.

شكوى عصام الحضري

ويقول المدرب: "استدعاني المايسترو وسألني عن الحكاية، فأوضحت له أنني أجهز أجهزته العضوية ليعمر طويلاً في الملاعب، حينها نظر صالح سليم للحضري وقال له بلهجته الحازمة: (تسمع الكلام بالحرف)" مضيفا: "من يومها تعود الحضري على "الهارد وورك" لدرجة أنه كان يطلب التدريب في أيام الإجازة"، كما قلد المدرب طريقة الحضري في الشكوى وهو يقول: "كابتن.. رجلي فيها رملة ومش قادر أمشي".

وعن لحظة هروب الحضري من الأهلي، لم يخفِ المدرب غضبه الشديد قائلاً: "كان موضوعاً كبيراً، زعلت منه جداً لدرجة أننا لم نتحدث لمدة سنتين أو ثلاث.. الهروب لم يكن مقبولاً في قاموس النادي الأهلي"، وبعيداً عن الملاعب، كشف المدرب عن مواقف إنسانية "استثنائية" لمانويل جوزيه، مؤكداً أنه كان يخصص مبالغ ضخمة للفقراء والمحتاجين، لدرجة أنه اشترى أجهزة طبية لمستشفى 57357 بقيمة تجاوزت 80 ألف دولار. وقال: "جوزيه بالنسبة لي قيمة إنسانية قبل أن يكون مدرباً كبيراً، وهو أقرب المدربين لقلبي".

مجموعة مصر الحالية

وأوضح أحمد ناجي، مدرب حراس منتخب مصر السابق‘ إن مجموعة مصر الحالية التي تضم منتخبات مثل "إيران" تبدو أسهل للبعض مقارنة بمجموعة 2018 (روسيا، أوروجواي، السعودية)، مضيفا أن الواقع الميداني مختلف تماماً، ومن واقع تجربته التدريبية في الملاعب الإيرانية، وصف المنتخب الإيراني بـ "الفريق الكبير" الذي يتطلب إعداداً خاصاً، محذراً من التهاون أو الانخداع بظاهر الأمور.

أمم أفريقيا 2018

وقارن مدرب حراس منتخب مصر السابق، خلال لقاء له ببرنامج" واحد من الناس" الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي والمذاع على قناة"الحياة" المدرب بين مرحلتين في معسكر روسيا، مرحلة جروزني، والتي وصفها بالمثالية، حيث الهدوء، فندق خاص، وملعب تدريب مستقل، مما وفر مناخاً فنياً مركزاً، ومرحلة سان بطرسبرج، التي اعتبرها نقطة التحول السلبي، حيث عانى المعسكر من الزحام الشديد وتواجد القنوات الفنية والاعلامية داخل غرف اللاعبين، مما أدى إلى فقدان السيطرة والانضباط المطلوب لتهيئة اللاعبين ذهنياً.

وعن نسخة بطولة أمم أفريقيا2026، أكد" ناجي" أن المنتخب يمتلك ميزة تنافسية هائلة بوجود أسماء عالمية مصنفة مثل محمد صلاح، عمر مرموش، وتريزيجيه، وأن هؤلاء النجوم قادرون على إحداث الفارق وتحويل المشاركة من مجرد "تمثيل مشرف" إلى منافسة حقيقية، كما راهن على شخصية الكابتن حسام حسن، واصفاً إياه بالمدرب "الصارم جداً"، وهو ما يحتاجه المنتخب لإغلاق المعسكر على اللاعبين وتجنب أخطاء الماضي الإدارية. 

الكرة المصرية

وأضاف: "الهدف الآن هو إخبار العالم بأن الكرة المصرية تمتلك نجوماً ومنتخباً قادراً على المناطحة، وليس مجرد ضيف شرف"، وبالحديث عن الأزمات الفنية، نفى المدرب وجود انقسامات في الجهاز الفني السابق، مؤكداً أنهم كانوا كتلة واحدة متماسكة، وعن مباراة السعودية الشهيرة التي أثارت الكثير من اللغط، اعتبرها "حواديت" تجاوزها الزمن، مشدداً على أن التركيز الآن يجب أن ينصب على الإعداد الجيد وتوفير مناخ هادئ للاعبين قبل السفر للمونديال القادم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء