رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد خليل: الجهل بالذكاء الاصطناعي أمية القرن الـ21| فيديو

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

قال الدكتور محمد خليل، الخبير التعليمي، إن العالم اليوم لا يعترف بغير لغة البرمجة والكودينج، واصفا الجهل بالذكاء الاصطناعي بـ"أُميّة القرن الحادي والعشرين"، موضحا أن التوظيف العالمي خلال السنوات الخمس المقبلة لن يقتصر على التخصصات الهندسية، بل سيمتد ليشمل الطبيب والمدرس والإعلامي، حيث ستصبح القدرة على التعامل مع الأدوات الذكية شرطاً أساسيا للالتحاق بشركات العولمة.

لغة البرمجة

وطرح الخبير التعليمي، خلال لقاء له على القناة الأولى مفهوما جديدا يتمثل في ضرورة دمج "الذكاء العاطفي" مع الذكاء الاصطناعي؛ محذراً من انعزال الأجيال خلف الشاشات، مشددا على أن دور الأسرة والمدرسة هو غرس قيم الثقافة والعروبة والمبادئ المصرية بالتوازي مع تعليم التكنولوجيا، لخلق جيل يمتلك مهارات التواصل (Soft Skills) والاعتزاز بالهوية في عصر الانفتاح الثقافي.

انجازات الدولة

استعرض "خليل" ما قدمته الدولة عبر مؤسساتها المعنية لمواكبة هذه الطفرة، منه بنك المعرفة المصري، والذي يعد منصة عالمية تضع كنوزاً بحثية في متناول الطلاب، الرقمنة الميدانية، انتشار الشاشات الذكية (Smart Boards) في المدارس، وتحول القنوات التعليمية إلى "منصات تفاعلية" على يوتيوب وسوشيال ميديا، لتقديم مراجعات تناسب "الذكاء البصري" للجيل الجديد، واستخدام "الباركود" لربط المنهج الورقي بالتدريبات الرقمية والمواد المرئية.

وأشاد بالوعي المتزايد لدى الأسر المصرية التي بدأت تتجه نحو "المدارس التكنولوجية"، متجاوزةً الأفكار النمطية عن كليات القمة، مشيرا إلى أن احتياجات سوق العمل أصبحت هي المحرك الأساسي، خاصة مع دخول صناعات حديثة لمصر مثل "السيارات الكهربائية" بالشراكة مع القوى العالمية كالصين، مما يتطلب تخصصات فنية ولغوية جديدة ومحترفة، مؤكدا على أن دعوات القيادة السياسية للاهتمام بالتكنولوجيا هي "طوق نجاة" للشباب المصري والأفريقي، لضمان مكانة لائقة في سوق عمل دولي يتسم بتحديات غير مسبوقة.

كانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، قد أعلنت عن إطلاق أول تدريبات مادة الذكاء الاصطناعي والبرمجة لمعلمي الحاسب الآلي للمرحلة الثانوية، حيث تأتي هذه الخطوة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بضرورة مواكبة أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا البرمجة والذكاء الاصطناعي، وإتاحتها للطلاب بما يواكب المعايير الدولية.

تعاون بين مصر واليابان في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي 

وقالت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إن التدريبات تستهدف معلمي الحاسب الآلي والموجهين ومستشاري المادة وفريق التطوير التكنولوجي «سفراء التطوير»، وذلك في إطار التعاون المثمر بين مصر واليابان، وتمنح الوزارة أوائل الطلاب والمتميزين على مستوى المحافظات في مادة البرمجة فرصة للتدريب عبر “الفيديو كونفرانس” في الشركات اليابانية، بما يتيح لهم الاحتكاك المباشر بالخبرات العالمية، وصقل مهاراتهم العملية، وتعزيز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء