رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صحف زيمبابوي: منتخب مصر لم يعد القوة المهيمنة في أفريقيا

زيمبابوي
زيمبابوي

أكد الإعلام الزيمبابوي، قدرة المحاربون على تحقيق نتيجة إيجابية أمام مصر، بالمباراة التي ستجمع بينهما مساء اليوم الاثنين ضمن منافسات دور المجموعات لبطولة كأس أمم أفريقيا.

وذكرت صحيفة " thestandard" ، إن منتخب زيمبابوي ينتظره مواجهة ليست بالسهلة، أمام الفراعنة في كأس أمم أفريقيا 2025.

وبحسب الصحيفة، فقد تحدث الكثير عن منتخب زيمبابوي، ومعظم التعليقات كانت سلبية، ومع مواجهة الفراعنة، تتاح للمحاربين الفرصة لإثبات خطأ كل النقاد والمشككين.قليلون فقط ممن تحدثوا بإيجابية عن فريقهم هم الذين توقعوا خسائر منخفضة التهديف للمحاربين في مبارياتهم الثلاث الأولى ضد مصر وأنجولا وجنوب أفريقيا.

وأكدت الصحيفة، إن اللاعبين يعلمون جيدًا هذا النقص في الثقة من قِبل جماهيرهم، وقد قرروا تجاهل العالم ووسائل التواصل الاجتماعي للتركيز فقط على أداء مبارياتهم. حيث تعد المباراة الافتتاحية ضد مصر هي الأهم، ويحتاج المحاربون على الأقل إلى التعادل، ليس فقط لتعزيز فرصهم في التأهل، بل أيضًا لرفع معنويات الفريق قبل المواجهات التالية ضد أنغولا وجنوب أفريقيا.

وشددت الصحيفة على الرغم أن مصر لم تعد القوة المهيمنة كما في السابق، حيث تولى المغرب والسنغال قيادة كرة القدم الأفريقية مؤخرًا.ورغم أنه من الصعب توقع فوز المحاربين بثلاث نقاط ضد المصريين، إلا أنه لا يمكن استبعاد إمكانية تحقيق التعادل. في كرة القدم، التاريخ مليء بالمفاجآت، كان آخرها خروج الكاميرون ونيجيريا من تصفيات كأس العالم 2026 على يد فريق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ولا أحد كان يتوقع أن يتأهل الرأس الأخضر الصغيرة إلى كأس العالم، لكن هذا البلد الأفريقي الذي يقل تعداد سكانه عن مليون نسمة سيكون بين أفضل 64 فريقًا في العالم في نهائيات 2026.

وبالتأكيد، قد يغيب عن زيمبابوي مارشال مونتسي وجوردان زيمورا وأندي رينوموتا، لكن من الممكن أن يولد نجم جديد أو عدة نجوم خلال غيابهم، والمباراة ضد مصر تمثل المنصة المثالية لذلك.

التعادل ضد مصر سيكون بمثابة المنشط الذي تحتاجه زيمبابوي، وسيجذب الانتباه لفريق لا يتحدث عنه سوى القليل.

في الواقع، يبدو أن هذا التعادل حلم بعيد المنال، إذ أن فريق المحاربين الحالي لا يبدو أنه يمتلك القوة العامة وروح الفريق الكافية لتحمل هجوم المصريين. والأمر المحزن أيضًا أن زيمبابوي سيكون لديها عدد قليل من المشجعين في الملعب، حيث إن هيئات دعم كرة القدم في البلاد غير فعالة وتوجد فقط بالاسم.

وعلى الرغم من تأهل المحاربين منذ فترة طويلة، إلا أن اتحاد مشجعي الكرة الزيمبابوي و"أصدقاء المحاربين" لم يتمكنا من تنظيم سفر أعضائهم إلى المغرب. هذه المنظمات تكون نشطة فقط في فترات خالية من البطولات الكبرى، وعندما تأتي البطولات مثل أمم أفريقيا، يصبح كل شيء بمفرده، حتى القادة يسعون للحصول على رعاية لأنفسهم وليس للأعضاء.

لكن هذه المرة، قام الاتحاد الزيمبابوي لكرة القدم بتحضير الفريق بشكل أفضل وتأمين ميزانيته، وأصبح الآن على المحاربين رد الجميل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء