سناء جميل.. قصة عمل درامي منعته الميزانية من الظهور
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة سناء جميل، حيث رحلت الفنانة القديرة عن عالمنا في 22 ديسمبر عام 2002، تاركة وراءها العديد من الأعمال الخالدة التي لم يتمكن الزمن من محو أثرها في أذهان الجمهور.
ولدت ثريا يوسف عطالله الشهيرة بـ"سناء جميل" في محافظة المنيا ودرست في المعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرجت في عام 1953، وعملت في الفرقة القومية واشتهرت بأدائها الجيد باللغة الفصحى واللغة الفرنسية. وكان الفن سببًا في القطيعة التي وقعت بينها وبين عائلتها في الصعيد، ولكنها تحملت البعد عنهم في سبيل الفن الذي عشقته وطغى على وجدانها.
بداية مسيرة سناء جميل الفنية
بدأت مسيرتها الفنية على خشبة المسرح بعد أن اكتشفها المخرج زكي طليمات واختار لها "سناء جميل" كاسم فني وظلت تعمل في المسرح حتى جاءتها فرصة عمرها بعد رفض الفنانة فاتن حمامة لفيلم "بداية ونهاية" ليُعرض الدور في النهاية على سناء وتتمكن من وضع بصمتها في قلوب الجماهير قبل عقولهم ويصبح من أهم الأدوار في حياتها.
تزوجت الفنانة الراحلة سناء جميل من الكاتب الصحفي لويس جريس في منتصف الستينات، والذي كشف عن مفاجأة في عام 2014 في إحدى اللقاءات الصحفية.
مفاجأة عن سناء جميل
كشف لويس جريس عن عكوفه لكتابة عمل عن الفنانة الراحلة سناء جميل، مؤكداً أن حياتها تتضمن العديد من المواقف مثل تأجيلها فكرة الإنجاب خوفاً على مسيرتها الفنية وبكاءها أواخر أيامها عند رؤيتها لطفل.
وأكد لويس جريس أن القصة تحتاج إلى 30 حلقة وهذا يتطلب ميزانية إنتاج ضخمة، وبالفعل وقفت الميزانية حائلاً أمام ذلك الحلم ومنعه من أن يرى النور حتى الآن.
وحصلت الفنانة سناء جميل على العديد من جوائز وزارة الثقافة ووزارة الإعلام وعلى وسام العلوم والفنون عام 1967 كما تم تكريمها في مهرجان الأفلام الروائية 1998.
«ومن أبرز أفلام سناء جميل «طيش الشباب» وعام 1952 «آدم وحواء» و«الإيمان» و«سلوا قلبي» و«شم النسيم» و«بشرة خير» و«حرام عليك» وعام 1953 «بلال مؤذن الرسول» و«شريك حياتي» و«أنا وحبيبي» و«في شرع مين» و«عبيد المال» و«نافذ على الجنة» والعام 1954 «كدت أهدم بيتي» و«مرت الأيام» و«كدبة إبريل» و«يا ظالمني» وعام 1955 «الميعاد» و«أهل الهوى» وعام 1956 «إسماعيل يس في متحف الشمع» و«شياطين الجو» وعام 1957 «المجد» و«لن أبكي أبا» وعام 1958 «مع الأيام» وعام 1959 «قلب من ذهب» وعام 1960 «بداية ونهاية» والعام 1961 «بلا دموع» والعام 1963 «فجر يوم جديد» و«المستحيل» والعام 1968 «الزوجة الثانية» والعام 1970 «فداك يا فلسطين» (إنتاج لبناني) وعام 1972 «البعض يعيش مرتين» وعام 1974 «الشوارع الخلفية» وعام 1976 «حكمت يا ب» و«توحيدة» وعام 1978 «امرأة قتلها الحب» و«أهلًا يا كابتن» وعام 1979 «الشك يا حبيبي» وعام 1980 «المجهول» وعام 1985 «ملائكة الشوارع» والعام 1987 «الخرتيت» والعام 1988 «البدرون» و«الدنيا جرى فيها ايه» وعام 1994 «سواق الهوانم» و«السيد كاف» وعام 1998 «اضحك الصورة تطلع حلوة».