رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البرد بريء من نوبات الجوع.. كيف تسيطر على شهيتك في الشتاء؟|فيديو

الجوع في الشتاء
الجوع في الشتاء

استعرض برنامج "صباح جديد" المذاع على قناة ”القاهرة الإخبارية"، تقرير حول كيفية مواجهة الشعور بالجوع خلال فصل الشتاء، مستعرضًا طرق ذكية للتحكم في الشهية دون الحاجة للحرمان، لتحافظ على صحتك ورشاقتك خلال الأشهر الباردة التي يزداد فيها الوزن.

نوبات جوع

يوضح التقرير أنه مع حلول ليالي الشتاء الطويلة، يجد الكثير منا نفسه في مواجهة "نوبات جوع" غير مبررة وإقبال متزايد على الكربوهيدرات والسكريات، وبينما نلقي باللوم دائماً على برودة الطقس، كشف خبراء التغذية أن "البرد" بريء من تهمة زيادة الوزن وحده، وأن هناك "تحالفاً" بين الساعة البيولوجية والهرمونات والمزاج يدفعنا نحو المطبخ.

تقول الدكتورة ديما الكيلاني، استشارية التغذية العلاجية، إن الجسم يستهلك بالفعل طاقة إضافية في الشتاء للحفاظ على درجة حرارته (عملية الثيرموجينيسيس)، إلا أن هذه الزيادة في حرق السعرات ضئيلة جداً ولا تبرر بأي حال من الأحوال تناول كميات مضاعفة من الطعام أو الحلويات الدسمة، مرجعة سر الرغبة الملحة في الأكل مساءً إلى اضطراب "الساعة البيولوجية" نتيجة قصر ساعات النهار وقلة التعرض لأشعة الشمس، مما يؤدي إلى انخفاض السيروتونين،  وهو الناقل العصبي المسؤول عن الشعور بالسعادة والراحة النفسية، فعلى حد قولها عندما ينخفض يبحث الدماغ عن بديل سريع لتحسين المزاج، وغالباً ما يجد ضالته في الكربوهيدرات، زيادة الميلاتونين، حيث أن قلة الضوء تزيد من هرمون النوم، مما قد يسبب الخمول الذي نترجمه خطأً بأنه "حاجة للطاقة" عبر الأكل.

معدل الحرق في الشتاء

وفي ردها على تساؤل حول ما إذا كان النوم الطويل في الشتاء وسيلة للحرق، أوضحت خلال تقرير لها على قناة" القاهرة الإخبارية" أن الفائدة الوحيدة للنوم هي "الابتعاد عن المطبخ" فقط، حيث لا توجد أدلة علمية تربط كثرة النوم بزيادة معدلات الحرق، بل على العكس، فإن السهر وقلة النوم يرفعان هرمون "الكورتيزول"، الذي يقلل الحرق ويزيد الشهية تجاه الأطعمة الدسمة.

وقدمت الدكتورة ديما مجموعة من النصائح الذهبية لتجنب "فخ" السمنة الشتوية قاعدة الـ 3 ساعات، من خلال تناول وجبة متوازنة كل 3 إلى 4 ساعات للحفاظ على مستويات السيروتونين والأنسولين مستقرة، ابتكار أنشطة منزلية (القراءة، الألعاب الذهنية، الهوايات) لشغل الوقت ومنع التفكير المستمر في الطعام خلال ساعات الليل الطويلة، المشروبات الدافئة، الاستعاضة عن المشروبات السكرية بمشروبات عشبية دافئة تعطي شعوراً بالدفء دون سعرات حرارية عالية، الاعتدال في النوم، الالتزام بـ 7 إلى 8 ساعات نوم ليلي منتظم لضبط الساعة البيولوجية، موضحة أن معركة الوزن في الشتاء هي في الأساس "معركة سلوكية" وليست بيولوجية بحتة، فالفهم لكيفية عمل هرموناتنا وساعتنا الداخلية هو المفتاح للخروج من هذا الموسم بجسم رشيق ومزاج مستقر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء