منتخب مصر جاهز للتحدي الإفريقي في بلاد أسود الأطلسي
يلتقي، مساء اليوم الإثنين، منتخب مصر ونظيره زيمبابوي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا، المقامة بالمغرب.
موعد مباراة مصر و زيبمابوي
- ومن المقرر أن تقام المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة.
- تذاع عبر قناة بي إن سبورت اكسترا 2.
الجمهور والملعب سلاح المغرب
رغم أن المنافسة ليست سهلة مع منتخبات مرشحة لحصد اللقب على رأسهم المغرب الذي يُعد أبرز المرشحين، متسلحًا بأرضه وجماهيره، فضلًا عن المستوى العالِ الذي وصل له على مستوى كرة القدم بامتلاكه مجموعة من النجوم وضعته في مصاف كبار منتخبات العالم، بعد أن وصل إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022، كذلك منتخبات السنغال والجزائر وتونس ومالي والكاميرون وكوت ديفوار، إلا أن مصر تبقى مصدر خطورة لمنافسيها.
الفرصة الذهبية للمنتخب الوطني
لدى المنتخب الوطني بقيادة المدير الفني حسام حسن، فرصة ذهبية للمنافسة على كأس الأمم، لا سيما في ظل التحدي الذي وضعته الظروف أمام اللاعبين والجهاز الفني، إذ يرغب كل فرد في المنظومة لإثبات نفسه وقيادة الفراعنة نحو إنجاز جديد حُرمت منه الجماهير المصرية لسنواتٍ طويلة.
محمد صلاح جاهز للتحدي
وبالنظر إلى الظروف، فإن ما حدث مع محمد صلاح في ليفربول، من أزمة كانت هي الأبرز خلال الفترة الماضية، بجلوسه على مقاعد البدلاء في 4 مباريات، واستبعاده أمام إنتر ميلان في دوري الأبطال، لذلك سيخوض كأس أمم إفريقيا مُحمّلًا بتحديات عديدة أهمها إثبات الذات، والرد على جميع المشككين، فضلًا عن رغبته الكبيرة في التتويج مع المنتخب الوطني بلقب، لا سيما أنه الإنجاز الوحيد الذي لم يتحقق في مسيرته المليئة بالأرقام القياسية.
مرموش لاثبات نفسه
كذلك عمر مرموش الذي بات حبيسًا لمقاعد البدلاء في مانشستر سيتي، ونزوله بديلًا لدقائق معدودة، يُمني النفس لإثبات نفسه في البطولة المرتقبة، وهو ما سينعكس على المنتخب الوطني بالإيجاب، فضلًا عن مصطفى محمد الذي يسعى لرد الاعتبار لنفسه، والظهور بأفضل صورة بعد التشكيك في إمكانياته.
وبعيدًا عن المحترفين، فبقية اللاعبين سيخوضون البطولة كنوع من التحدي، لأكثر من سبب أولهم الحصول على فرصة الاحتراف في انتقالات يناير، في ظل المتابعة الشديدة للبطولة من كشافي ومسؤولي أندية أوروبية، فضلًا عن أن رغبة حسام حسن في إثبات قدراته كمدير فني أجدر وأنسب لقيادة الفراعنة، ستجعله يخوض البطولة بهدف حصد لقبها، وتثبيت أقدامه كمدير فني لمصر في كأس العالم 2026، خاصة أن أي فشل سيهدد البقاء في منصبه.

