رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد عز الدين: قرارات إثيوبيا تضرب عرض الحائط بالاتفاقيات الدولية|فيديو

الرئيس الاثيوبي أبي
الرئيس الاثيوبي أبي أحمد

قال محمد عز الدين، رئيس مؤسسة النيل للدراسات الأفريقية، إن السياسة الخارجية المصرية تجاه منطقة القرن الأفريقي ودول حوض النيل ترتكز على مبدأ "التعاون المثمر" وتحقيق الاستقرار الشامل، بعيداً عن سياسات الصدام، مشدداً على خصوصية العلاقات التي تجمع بين القاهرة وجوبا.

استقرار جنوب السودان

وأضاف رئيس مؤسسة النيل للدراسات الأفريقية، خلال لقاء له على قناة "النيل للأخبار" أن مصر تولي أهمية قصوى لاستقرار دولة جنوب السودان، حيث تدعم القاهرة كافة الجهود الرامية لتخطي المرحلة الانتقالية بسلام وسلاسة، موضحا أنه تأتي هذه المساندة المصرية لضمان وصول جوبا إلى الاستحقاقات السياسية المقبلة بنجاح، انطلاقاً من الدور المحوري الذي تلعبه جنوب السودان كدولة فاعلة في منطقة شرق أفريقيا والقرن الأفريقي.

وفيما يخص الملف المائي، كشف رئيس مؤسسة النيل للدراسات الأفريقية عن وجود "تفاهمات عميقة" ورسائل متبادلة أكدت فيها دولة جنوب السودان بوضوح أنها لن تكون مصدراً أو محوراً لأي ضرر يمس المصالح المائية المصرية، لافتا إلى أبرز نقاط التوافق بين البلدين، والتي تتمثل في تطابق الرؤى، ووجود انسجام تام بين القيادتين في القاهرة وجوبا تجاه ملفات المنطقة، وخاصة ملف سد النهضة، بجانب تفهم جوبا الكامل للشواغل المصرية المرتبطة بالأمن المائي وحقوق مصر التاريخية، كما أن الروابط بين الدولتين تتجاوز العمل الرسمي لتشمل علاقات شعبية ومؤسسية راسخة.

التعامل مع دول حوض النيل

أوضح "عز الدين" أن مصر تفرق بوضوح في تعاملها بين دول حوض النيل؛ فبينما تسعى للتوافق التنموي مع الجميع، يظل الملف الإثيوبي عالقاً بسبب "القرارات المنفردة" التي تتخذها أديس أبابا، وهي قرارات تضرب عرض الحائط بالاتفاقيات الدولية والقوانين المنظمة للأنهار العابرة للحدود، مشددا على أن مصر تتعامل مع ملف مياه النيل من منطلق "المسار القانوني والدولي".

وأكد حق الدولة المصرية في التصدي لأي تحركات عدائية تمس مسار النهر أو تخل بالاتفاقيات الموقعة، مع الحفاظ على لغة الحوار مع الدول التي تبدي تفهماً للمصالح المشتركة، مشيرا إلى أن التحركات الأخيرة لوزير الخارجية، الدكتور بدر عبد العاطي، تعكس أولوية القارة الأفريقية في أجندة السياسة الخارجية المصرية، حيث تسعى القاهرة لبناء نموذج تعاوني يضمن لجميع دول الحوض تحقيق التنمية دون الإضرار بالحقوق الوجودية لدول المصب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء